الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةدوليمسؤول إسرائيلي يحذر من تحويل مطار اللد إلى ثكنة عسكرية أمريكية

مسؤول إسرائيلي يحذر من تحويل مطار اللد إلى ثكنة عسكرية أمريكية

إيليا – حذّر مدير سلطة الطيران المدني الإسرائيلية، شموئيل زكاي يوم الإثنين، من أن “مطار بن غوريون “اللد” تحوّل إلى قاعدة عسكرية أمريكية”، مشيراً إلى أن هذا الواقع يشلّ عمل شركات الطيران المحلية ويُبعد الشركات الأجنبية، ومحذراً من أنه إذا لم يتم نقل الطائرات العسكرية فوراً إلى قواعد جوية عسكرية، فإن موسم الصيف سيكون مكلفاً جداً للإسرائيليين.

حسب صحيفة كلكليست العبرية.ووجّه زكاي رسالة إلى وزيرة المواصلات ميري ريغيف وإلى المدير العام للوزارة موشيه بن زاكين، حذّر فيها من أن الوجود الكبير للطائرات العسكرية الأمريكية يضرّ بشكل خطير بنشاط شركات الطيران الإسرائيلية وبقطاع الطيران المحلي.

وأضاف أن تحويل مطار بن غوريون إلى قاعدة عسكرية يعرقل عودة شركات الطيران الأجنبية ويهدد الاستقرار الاقتصادي للشركات الإسرائيلية، وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار تذاكر السفر.

ومع بداية عملية “زئير الأسد” في 28 فبراير/شباط، قامت شركات الطيران الإسرائيلية بإجلاء طائراتها إلى الخارج، وحتى الآن لم تُعد جميعها إلى إسرائيل. وعلى سبيل المثال، قال المدير العام لشركة “يسرائير”، أوري سيركيس، خلال جلسة لجنة الاقتصاد أمس، إن الشركة التي تحتفظ عادة بـ17 طائرة في مطار بن غوريون، لا تحصل حالياً إلا على تصريح لإبقاء أربع طائرات فقط، وهو وضع لا يؤدي فقط إلى رفع أسعار الرحلات، بل يحد أيضاً من عدد الرحلات التي تستطيع الشركات الإسرائيلية تشغيلها.

“خطر على استقرار الشركات”وفي رسالته، أوضح زكاي أن استمرار التوتر وانعدام الاستقرار الإقليمي يؤثران بشكل دراماتيكي على الطيران المدني في العالم، وخاصة في دول الخليج والشرق الأوسط، قائلاً:“الافتراض الأكثر تشدداً هو أن هذه الأزمة وعدم الاستقرار الإقليمي سيستمران لأشهر وسيمتدان إلى فصل الصيف”.

وأضاف أن هذا الوضع يضر بشدة بشركات الطيران الإسرائيلية ويحد من قدرتها على العمل بكفاءة وزيادة عدد الرحلات، كما يعرقل عودة شركات الطيران الأجنبية للعمل في مطار بن غوريون.

وقال في رسالته:“يبدو أن المؤسسة الأمنية لا تدرك حجم الضرر الذي يلحق بالطيران المدني، وتأثير عدد الرحلات الجوية على الأسعار وعلى جميع مواطني الدولة.

المؤسسة الأمنية تمنع وزارة المواصلات من القيام بواجبها ومسؤولياتها. في الوضع الحالي لا يوجد لدى إسرائيل مطار دولي قادر على العمل بكفاءة. مطار بن غوريون أصبح مطاراً عسكرياً مع نشاط مدني محدود”.

ودافع زكاي عن شركات الطيران الإسرائيلية، موضحاً أنها تتعرض لضربة قاسية نتيجة إخلاء طائراتها من مطار بن غوريون وتقييد حركتها بسبب الطائرات الأمريكية.

واعتبر أن هذا يشكل خطراً حقيقياً على استقرار شركات الطيران الإسرائيلية الصغيرة نسبياً مقارنة بـ”إل عال”، مثل “يسرائير” و”أركيع” و”إير حيفا”، لأنها تضطر للعمل في ظروف تشغيلية صعبة ومكلفة مع ارتفاع أسعار وقود الطائرات، في وقت يشهد فيه الطلب على الرحلات الجوية ارتفاعاً كبيراً.

وطالب زكاي في رسالته ريغيف وبن زاكين بالتحرك لنقل الطائرات الأمريكية من مطار بن غوريون إلى قواعد جوية عسكرية أخرى، قائلاً: “مطار بن غوريون هو المطار المدني الرئيسي لدولة إسرائيل، وتحويله إلى قاعدة عسكرية لا يضر فقط بشركات الطيران، بل يضر بجميع مواطني الدولة”ودعا زكاي وزيرة المواصلات بصفتها عضواً في الكابينت الأمني، إلى التحرك الفوري لإخلاء أسطول الطائرات الأمريكية من مطار بن غوريون، كما طالب بتشكيل طاقم عمل مشترك بين وزارتي المالية والمواصلات وشركات الطيران الإسرائيلية، بهدف مساعدتها على الحفاظ على استقرارها وزيادة عدد الرحلات الجوية.

الوسومات:
شارك:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المتعلقة