إيليا – قال رجل الأعمال مايكل آيزنبرغ ومستشار نتنياهو لأول مرة إن “إسرائيل و’مجلس السلام’ سيعملان معا” إذا لم تلتزم حركة حماس بالاتفاق.وأفاد آيزنبرغ في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” بأن العملية ستتم بدعم كامل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قدم لحماس “طريقا سهلا – وطريقا صعبا”.
وغالبا ما يؤدي آيزنبرغ دوره خلف الكواليس فقط، وهو نوع من “رجال الظل” لا يميل للتحدث علنا أو مع وسائل الإعلام. وقد يشير تصريحه النادر هذا إلى تعزيز مكانته في محيط رئيس الوزراء نتنياهو، على ما يبدو بعد مغادرة الوزير رون ديرمر.
وأكد أن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة” طالما لم تنزع حماس سلاحها، وتحدث في الواقع باسم الأمريكيين ومجلس السلام لغزة أيضا.وأوضح قائلا: “الجميع يفضل الطريق السهل. الجميع يفضل أن تسلم حماس السلاح للوسطاء.
لكن إذا لم يحدث ذلك، فهناك أيضاً طريق صعب”، مضيفا: “حماس لا يمكنها الاستمرار في حكم قطاع غزة بموجب الاتفاق. لا يمكنها المشاركة في الحكومة ولا يمكنها حيازة السلاح.
سيتعين عليهم أن يصبحوا سويديين (يقصد بكلمة “سويديين” في هذا السياق استخدام السويد كنموذج للدولة المسالمة، الحيادية، والديمقراطية التي لا تتبنى أي فكر هجومي أو عسكري راديكالي)، إلى حد ما، للبقاء في أي منصب في غزة”.
وأشاد بترامب وفريقه لصياغته مخطط “النقاط العشرين”: “لقد تعهدت حماس بتسليم السلاح ونزع سلاحها. تعهدت بذلك أمام تركيا ومصر وقطر (الوسطاء)، لكنها لا تلتزم بالشروط. النقطة الأساسية في الخطة هي أن غزة يجب أن تكون منزوعة السلاح.
يجب على حماس أن تنزع سلاحها. يجب على حماس أن تمر بعملية ‘اجتثاث الراديكالية’. لقد منحها مجلس السلام بالفعل فترة طويلة للوفاء بالالتزامات، لكنهم أدركوا مسبقاً أن هناك احتمالاً ألا تتعاون حماس”.
وكشف في المقابلة عن المادة 17 في الاتفاق، والتي بموجبها يحق لمجلس السلام “الدخول إلى غزة، والسيطرة على مناطق، ونزع سلاح حماس بالقوة – إذا لزم الأمر”.
وأكد أن “الرئيس ترامب وفريقه فكروا في كل خطوة في العملية من البداية إلى النهاية. كان من المفترض أن تنزع حماس سلاحها قبل أشهر لكنها لم تفعل. هناك توافق كامل بين تل أبيب وواشنطن في كل ما يتعلق بمستقبل غزة.
لا توجد أي فجوة ..الجميع وقعوا على الاتفاق: الأمريكيون، إسرائيل، الوسطاء وحماس أيضا. المشكلة الوحيدة هي أن حماس لا تمتثل له”.ووفقا لأقواله، لتأثير إيران أيضا دور في رفض حماس، ومن أجل قطعه، يتطلب الأمر إجراء طويلا ومعقدا: “لا يمكن تسخين مشكلة عمرها 30 عاما في الميكروويف.
كما مر النازيون بعملية ‘اجتثاث النازية’، هكذا ستحتاج غزة للمرور بعملية ‘اجتثاث الحماسية’. وهذا يشمل الكتب المدرسية، المعلمين، المدارس، وعملية ستستغرق سنوات.
توجد بالفعل مدارس جديدة في القطاع، وأكثر من 70% من الغزيين يعتقدون أن على حماس تسليم سلاحها، ولكن في الأماكن التي تحكمها حماس، لا تزال ‘الحماسية’ موجودة”، على حد تعبيره.
وتابع: “الجمهور في القطاع أدار ظهره لحماس. الكثيرون يعتقدون بالفعل أن عليها المغادرة، لكن هناك حاجة لآلية دولية خاصة للتأكد من أن حماس تسلم كل السلاح ولا تخفي وسائل قتالية.
هناك تقديرات تقول بوجود عشرات الآلاف من بنادق الكلاشينكوف، والأنفاق، والبنى التحتية لإنتاج الصواريخ تحاول حماس ترميمها. لا أحد يريد منها أن تسلم 50 قطعة سلاح صدئة وتخفي البقية.
سنحتاج للتأكد من تدمير الأنفاق. إسرائيل و’مجلس السلام’ يستعدان أيضا لاحتمال القيام بعملية عسكرية مشتركة. نحن نأمل في التغيير، لكننا نفتح أعيننا تماما”. وفي هذه المرحلة، ليس من الواضح كيف ستبدو مثل هذه العملية.



