الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةدوليواشنطن : تشدد قائد الحرس الثوري يعقّد فرص التوصل إلى اتفاق أميركي-إيراني

واشنطن : تشدد قائد الحرس الثوري يعقّد فرص التوصل إلى اتفاق أميركي-إيراني

إيليا – أفادت وكالة “أسوشيتد برس”، بأنه يُعتقد أن قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال ​أحمد وحيدي​ حاز على مكانة قريبة من مركز السلطة في إيران.

ونقلت الوكالة عن خبراء قولهم إن وحيدي أصبح شخصية محورية في صياغة الموقف الإيراني المتشدد في مفاوضات إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه جزء من حلقة صغيرة على اتصال مباشر بمجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني ​علي خامنئي​.

وبحسب الوكالة، أكد مسؤول إقليمي أن وحيدي أصبح نقطة الاتصال الرئيسية للمفاوضين مع إيران منذ عودة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان الإيراني ​محمد باقر قاليباف​ من المفاوضات مع الجانب الأميركي في باكستان الشهر الماضي.

وأضافت أن قاليباف وعراقجي تعرضا لاتهامات بالتساهل في تقديم التنازلات، ما دفع قاليباف إلى التأكيد علنا أن المحادثات تحظى بدعم المرشد الأعلى.

وأشارت الوكالة إلى أن دور وحيدي يعقّد جهود الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، في ظل استمرار الغموض حول القيادة الإيرانية.

وحيدي، وهو أحد المخضرمين في النظام الحاكم، ساعد في تشكيل دعم إيران للجماعات المسلحة في جميع أنحاء المنطقة، وهو متهم بالتورط في تفجير مركز يهودي في الأرجنتين عام 1994، وفي عام 2022، قاد قوات الأمن الداخلي في حملة قمع دموية ضد المتظاهرين.

بعد أن تمت ترقيته إلى منصب قائد الحرس هذا العام بعد مقتل سلفه في بداية الحرب، يقود أقوى قوة في إيران، بما تملكه من ترسانة من الصواريخ الباليستية وأسطول من الزوارق الصغيرة التي تهدد الملاحة في الخليج العربي.

وقال معهد دراسة الحرب الذي يتخذ من واشنطن مقراً له: “من المرجح أن يكون وحيدي وأعضاء دائرته المقربة قد عززوا سيطرتهم ليس فقط على رد إيران العسكري في الصراع ولكن أيضاً على سياسة المفاوضات الإيرانية”.

تمثلت استراتيجية إيران الحربية في فرض سيطرة خانقة على مضيق هرمز ، ومنع صادرات النفط والغاز، والتسبب في أزمة طاقة عالمية. وفي الوقت نفسه، شنت هجمات عنيفة على منشآت النفط والفنادق والبنية التحتية في دول الخليج العربي.

وفي المفاوضات، صمدت في وجه مطالب الولايات المتحدة بتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، راهنة على أنها تستطيع الصمود أمام الولايات المتحدة في المواجهة المستمرة وأن الرئيس دونالد ترامب سيتردد في استئناف حرب شاملة قد تلحق ضرراً أكبر بحلفاء أمريكا في الخليج.

من المرجح أن يعكس ذلك أسلوب وحيدي التصادمي. يقول كينيث كاتزمان، الباحث البارز في مجموعة سوفان، وهي مركز أبحاث مقره نيويورك: “إنه ينطلق من عقلية الثورة الدائمة والمقاومة المستمرة”.

ويضيف كاتزمان، الخبير البارز في الشأن الإيراني والذي قدم المشورة للكونغرس الأمريكي لأكثر من 30 عامًا، أن وحيدي يعتقد أن “الولايات المتحدة بحاجة إلى أن تُواجَه في كل منعطف”.

تباهى وحيدي في يناير بأن قوة إيران الدفاعية قد تطورت لتجعلها “خطراً كبيراً على أي عمل عسكري يقوم به العدو”.

الوسومات:
شارك:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المتعلقة