إيليا – أعلنت إدارة الممر المائي للخليج العربي التي أنشأتها إيران لتنظيم حركة المرور في مضيق هرمز، الحدود الخاضعة لرقابتها وتفتيشها.ونشرت الإدارة المعنية عبر حسابها على منصة شركة “إكس” الأمريكية، الخميس، مناطق حدود الرقابة المتعلقة بمضيق هرمز.
وبحسب الإدارة، تم تحديد منطقة الرقابة المذكورة، في الشرق بالمنطقة الواقعة بين “جبل مبارك” في إيران وخط “جنوب الفجيرة” في الإمارات، بينما تم تحديدها في الغرب بالخط الواصل بين “جزيرة قشم” في إيران و”أم القيوين” الإماراتية.
وكانت قيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قد أشارت إلى هذه الحدود نفسها في الخريطة التي نشرتها يوم 4 مايو/ أيار بشأن المناطق الخاضعة لسيطرتها في مضيق هرمز.
بدوره انتقد مستشار الرئيس الإماراتي الخميس خطة إيران للسيطرة على مضيق هرمز ووصفها بـ”أضغاث أحلام”، عقب إعلان طهران أن نطاق سيطرتها للممر المائي الحيوي يشمل مياها إماراتية.
وعلّق أنور قرقاش، في منشور على منصة إكس، قائلا “بعد العدوان الإيراني الغاشم، يحاول النظام تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة، لكن محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام”.
وأعلنت الهيئة الإيرانية الجديدة المشرفة على مضيق هرمز أن منطقة سيطرتها المزعومة تمتد إلى المياه الواقعة جنوب ميناء الفجيرة الذي يضم بنية تحتية نفطية مصممة لتجاوز الممر الاستراتيجي.



