إيليا – في معلومات مزلزلة لصورة السويد النمطية التي إعتاد عليها السامع البعيد ، كشف ( أحمد ) وهو إسم لحماية بيانات موظف سوسيال عربي من أوصول مغربية حيث عمل في الخدمات الإجتماعية (( السوسيال )) في السويد منذ عام 2019 ، بأن هناك دائرة متخصصة بمتابعة حالات الولادة البكر للعائلات المهاجرة حيث تقوم المستشفى بالإتصال بالخدمات الإجتماعية لنقل معلومات العائلة الأولية والقيام بالتحريات السريعه عن العائلة حتى تتمكن إدارة المستشفى من السيطرة على الموقف والقيام بعمل ترتيبات خاصة في حال قررت الخدمات الإجتماعية سحب الطفل لحظة الولادة .

وكشف الموظف في تصريحات خاصة بأن الخدمات الإجتماعية أصبحت تعتمد على عيون خارجية رئيسية في موقعين رئيسيين هما ( المدرسة والروضة كأساس ، والمستشفى كأساس ثاني )
وفي سؤال للموظف حول إن خف سحب الأطفال بعد عام 2024 ، حيث نفى أحمد أي من تخفيف القيود والإجراءات وطالب العائلات المهاجرة بالحظر الشديد في الروضات والمدارس وتوخي الحظر عند التحضير للمولود الجديد فإنهم يقومون بتجهيز ملف متكامل في ظرف ساعات قليلة وهذا الإجراء القائم في المستشفى بدأ في تاريخ ٧-٤-٢٠٢٤



