وتشهد السويد في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في أعداد حشرة القراد، مما يثير القلق بين السكان كما أن السلطات الصحية تعتبر حشرات القراد ناقلات لأمراض خطيرة مثل Lyme disease وTick-borne encephalitis، والتي يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة إذا لم تُعالج بشكل سريع.
تعيش هذه الحشرات في البيئات الرطبة والغابات، وتكثر في فصول الربيع والصيف. وقد أظهرت الدراسات أن تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة ساهم في توسيع نطاق انتشارها، مما يزيد من احتمالية تعرض الأشخاص للدغها.
تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى اتخاذ احتياطات وقائية، مثل ارتداء ملابس مناسبة أثناء التنزه في الطبيعة، واستخدام المبيدات الحشرية. كما تشجع على الفحص الدوري للجسم بعد قضاء الوقت في الأماكن التي يحتمل وجود القراد فيها.
تستمر الأبحاث حول كيفية مكافحة هذه الحشرات والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بها، في محاولة لحماية الصحة العامة في البلاد.
