الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةالاقتصاد والأعمالتباطؤ نمو الاقتصاد العالمي وتداعياته على البلدان النامية

تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي وتداعياته على البلدان النامية

إيليا – من الواضح أن التطورات الاقتصادية العالمية تركت أثرها بشكل جلي ومتفاوت في الاقتصادات النامية، وبالتالي فإن تباطؤ معدلات النمو في الاقتصادات المتقدمة والصين تزيد احتمالية فقد الاقتصادات النامية زخم النمو، وبشكل أكبر لو استُثنيَت الهند.

ستمثل نهاية عام 2024 نقطة المنتصف لما كان من المتوقع أن يكون عقداً تحويليّاً للتنمية، إذ تتجه الدول إلى القضاء على الفقر المدقع وتحقيق الأهداف التنموية، لكن البنك الدولي أشار إلى أن توقعات العامين القادمين تبدو قاتمة، فما يلوح في الأفق بدلاً من ذلك، مستقبل بائس لنمو الاقتصاد العالمي، ويرجع ذلك إلى وابل من الصدمات العالمية والمحلية التي شهدها العالم في السنوات الخمس الأخيرة.

ومن المتوقع أن يحقق الاقتصاد العالمي معدلات هي الأدنى والأبطأ في فترة 5 سنوات على مدى 30 عاماً ماضية، ما سيترك تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي، لا سيما على الاقتصادات النامية واقتصادات الأسواق الناشئة.

توقعات لتباطؤ مستمر

وتُشير أحدث توقعات البنك الدولي إلى تباطؤ النمو العالمي إلى 2.4% في عام 2024 من 2.6% لعام 2023، قبل أن يتحسن بشكل طفيف ويرتفع إلى 2.7% في 2025، ويُعد هذا العام الثالث على التوالي لتباطؤ النمو العالمي.

بينما تُشير توقعات أخيرة لصندوق النقد الدولي إلى أنه من المتوقع أن يبلغ النمو العالمي 3.1% في عامي 2023 و2024، و3.2% في 2025.

وبذلك فإن التوقعات للفترة 2024-2025 أقل من المتوسط التاريخي للفترة من 2000 إلى 2019، البالغ 3.8%.

ويتوقع البنك الدولي أن يتباطأ نمو الاقتصادات المتقدمة من 1.5% في 2023 إلى 1.2% في 2024 قبل أن تتحسن قليلاً وتحقق 1.6% في 2025.

وفي المحصلة، فإن جميع التوقعات لا تزال أقل من المتوسط التاريخي خلال الفترة 2000-2019، الذي كان 1.9%.

من جانب آخر، من المتوقع تراجع نمو الاقتصادات النامية إلى 3.9% في 2024 نزولاً من 4% في 2023، وأن يبلغ 4% في 2025، وفقاً للبنك الدولي. وبشكل عام، فإن جميع التوقعات هي أقل من المتوسط التاريخي، البالغ 5.6% في الفترة 2000-2019.

وبالنظر إلى ما سبق، نجد أن أداء الاقتصادات النامية والناشئة في صورة مجموعة أفضل من أداء الاقتصادات المتقدمة، وفقاً لتوقعات عامي 2024 و2025 للمجموعتين.

وفي الواقع، كانت مجموعة الاقتصادات النامية مرشحة لتحقيق أداء وتوقعات أفضل من هذه، لولا تواضع أداء الاقتصاد الصيني في السنوات الأخيرة، الذي يُعد أكبر اقتصادات المجموعة، والواجهة الأبرز لصادرات عديد من الدول النامية، ومن المتوقع أن يتباطأ الاقتصاد الصيني إلى 4.6% في 2024 و4.1% في 2025 من 5.2% في 2023.

أما الاقتصاد الهندي، ثاني اقتصاد في المجموعة النامية، من المتوقع أن يحقق نموّاً بمعدل 6.5% في عامي 2024 و2025، وسيكون الأعلى عالميّاً.

وفي الواقع، إن هذه المعدلات والتوقعات تُخفي التباين الكبير في معدلات وتوقعات نمو الاقتصادات النامية فرادى، وحتى التباين في أداء المجموعات الفرعية، إذ تأتي الاقتصادات النامية الآسيوية أفضل المجموعات -من حيث معدل النمو- بين المجموعات الفرعية كافة في العالم، وليس بين المجموعات الفرعية للدول النامية واقتصادات الأسواق الناشئة فحسب، كما أنها تعد وحدها مسؤولة عن نحو نصف معدل نمو الاقتصاد العالمي.

تراجع التجارة الدولية

من ناحية أخرى، نجد أن الاقتصاد العالمي بالرغم من التباطؤ المتوقع في العامين القادمين، فإنه في وضع أفضل نوعاً ما مما كان متوقعاً له قبل عام، بعد أن تراجعت مخاطر احتمالية حدوث ركود عالمي، وذلك يرجع بقدر كبير إلى قوة الاقتصاد الأمريكي والاقتصادات الكبرى بشكل أساسي، لكن التوترات الجيو-سياسية المتصاعدة في أماكن عديدة حول العالم، لا سيما في الشرق الأوسط، من الممكن أن تخلق أخطاراً جديدة تواجه الاقتصاد العالمي على المدى القريب.

وفي الوقت نفسه، أصبحت الآفاق قصيرة ومتوسطة الأجل قاتمة بالنسبة لعديد من الاقتصادات النامية وسط تباطؤ معدلات النمو العالمي وفي معظم الاقتصادات الكبرى والمتقدمة، فضلاً عن تباطؤ التجارة العالمية، والأوضاع المالية والنقدية الأكثر تشدداً منذ عقود.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المتعلقة