إيليا – في ظل الظلم الذي يعيشه الأطفال في السويد تحت مظلة حكم الأحزاب العنصرية وبعد أن قررت الحكومة فتح أبواب عدد من السجون للأطفال كسابقة خطيرة للتعامل مع الأطفال بعد فضيحة خطف الأطفال من العائلات المهاجرة كشف تقرير جديد نشره راديو السويد حيث ينقل عن الأطفال واليافعون في مراكز الاحتجاز الاحتياطي ودور الرعاية المغلقة إلى أن حقوقهم تُنتهك وأن احتياجاتهم الأساسية تُهمل في هذه المؤسسات.
هذا ما يظهر في التقرير السنوي لأمين المظالم لشؤون الأطفال، الذي يستند إلى 88 مقابلة مع أطفال وشباب محتجزين.
تقول يونو بلوم، أمين المظالم لشؤون الأطفال: “إذا أردنا تغيير سلوك طفل ارتكب جرائم خطيرة، فلن نحقق ذلك من خلال المزيد من الانتهاكات”، وذلك حسبما ذكرت راديو السويد.



