إيليا – قال وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي لصحيفة “لا ريبوبليكا”، إن خمسة مراكز احتجاز جديدة للمهاجرين الذين ينتظرون الترحيل، سيتم افتتاحها قريبا. وتشكل هذه الهياكل عناصر أساسية في سياسة الهجرة الإيطالية، ومع ذلك فإنها تتعرض لانتقادات شديدة بسبب الأوضاع المعيشية فيها.
في مقابلة مع صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية، نشرت في 5 آذار/مارس، أعلن وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي عن افتتاح خمسة مراكز احتجاز للترحيل في جميع أنحاء البلاد. وتسمى هذه المنشآت “CPR”، وتضم المهاجرين الذين ينتظرون طردهم من البلاد.
وأعلن الوزير أيضا عن تشييد مركز احتجاز آخر مخصص للمهاجرين القادمين من “الدول الآمنة”، وتشمل هذه البلدان تونس ونيجيريا والجزائر، والسنغال والمغرب وساحل العاج وغامبيا.

وبحسب الوزير، من الممكن افتتاح مركزين “CPR” في أوائل الربيع المقبل. وأضاف أن مركز “CPR” في تورينو “قريب أيضا من إعادة فتح أبوابه” بعد أن تم إغلاقه منذ آذار/مارس 2023 إثر احتجاجات المحتجزين.
وأكد ماتيو بيانتيدوسي خلال المقابلة، أنه “مع رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، أعطينا إشارة واضحة لمقر الشرطة والمحافظات، بوجوب إعادة المهاجرين غير النظاميين الذين لديهم سجل إجرامي والذين يشكلون خطرا على سلامة المواطنين (إلى بلادهم). إن هذا القرار الذي وضعناه كهدف أولوي حقيقي يؤتي ثماره، لقد وصلنا بالفعل إلى زيادة بنسبة 35% في حالات الطرد مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ونأمل أن نبذل المزيد من الجهد فهؤلاء أشخاص خطرون”.



