الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةأخبار عربيةأحلام ممزقة تتحطم في خيام النزوح.. القوارض تلتهم جهاز عروس فلسطينية في غزة

أحلام ممزقة تتحطم في خيام النزوح.. القوارض تلتهم جهاز عروس فلسطينية في غزة

إيليا – في قلب المعاناة التي يعيشها النازحون في قطاع غزة، تتداخل الأحلام المكسورة مع الواقع المرير داخل خيام لا تقي حرّاً ولا برداً. وبينما تحاول العائلات التمسك بما تبقى من رمق الحياة، برزت أزمة انتشار الفئران والقوارض ككابوس جديد يطارد النازحين، حيث لم تكتفِ هذه الآفات بفرض الإزعاج ونقل الأمراض، بل امتدت لتلتهم مدخرات العرائس وما جمعته الأمهات بشق الأنفس لتجهيز بناتهن ليوم الزفاف المنتظر.

تروي الشابة أماني أبو سلمى، التي فقدت منزل عائلتها في قصف إسرائيلي استهدف شرق خان يونس، كيف تحول حلمها بالاستقرار إلى سراب. فبعد أن بدأت من الصفر لجمع ‘جهاز عرسها’ وترتيبه في زاوية ضيقة داخل الخيمة، استيقظت على فوضى عارمة خلفتها القوارض التي مزقت الأقمشة وأتلفت التفاصيل التي كانت تمثل نافذتها الصغيرة نحو حياة جديدة، لتجد نفسها أمام خسارة ثانية تفوق قدرتها على الاحتمال قبل أيام قليلة من موعد زفافها.

لم يكن هذا الانكسار الأول؛ فقد خسرت منزلي شرق خان يونس والآن أقف على حافة حلم يتآكل بسبب خيمة لا تحمي وواقع لا يرحم.من جانبها، تعبر والدة أماني عن عجزها التام أمام هذا الواقع، مؤكدة أن العائلة ادخرت ‘القرش فوق القرش’ لتوفير مستلزمات ابنتها البكر في ظل غلاء فاحش وانعدام للدخل.

وتصف الأم بحرقة كيف اختارت الفراش والوسائد والبطاطين قطعة بقطعة لتكون ابنتها في أبهى صورة، إلا أن الدمار الذي لحق بالمنزل سابقاً، ومن ثم عبث القوارض في الخيمة حالياً، جعل من إتمام الفرح عبئاً ثقيلاً ينهك القلوب المكلومة.

وتعكس هذه الحكاية فصلاً من فصول البؤس التي يعيشها آلاف الفلسطينيين في مراكز النزوح، حيث تغيب أدنى مقومات الخصوصية والأمان الصحي. ورغم هذه الانكسارات المتتالية، يبقى إصرار الغزيين على انتزاع الفرح من بين الركام هو المحرك الوحيد للاستمرار، في ظل واقع دولي وإنساني عاجز عن وقف نزيف الفقد الذي يطال أدق تفاصيل حياتهم اليومية وأحلامهم البسيطة.

الوسومات:
شارك:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المتعلقة