إيليا – قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة، إن إسرائيل لم تنهي عمليّاتها في لبنان بعد، مشيرا إلى أن هناك أمورا تخطط تل أبيب للقيام بها، “لمواجهة تهديد الصواريخ والمسيّرات” من قبل حزب الله.
وذكر نتنياهو في مقطع مصوّر: “بناءً على طلب صديقي الرئيس (الأميركي، دونالد) ترامب، الذي غيّرنا معه وجه الشرق الأوسط وحققنا إنجازات عظيمة، وافقنا على وقف إطلاق نار مؤقت في لبنان. وبناءً على طلبه، أُتيحت لنا الفرصة للدفع بحلّ سياسيّ وعسكري مشترك مع الحكومة اللبنانية”.
وأضاف: “يسألني الناس: ماذا فعلنا في الشمال؟ (إزاء حزب الله) وجوابي: لقد حققنا إنجازات عظيمة؛ كان هناك تهديدان من لبنان، تهديد مباشر وتهديد بعيد. التهديد المباشر: تسلل آلاف (العناصر) إلى أراضينا وإطلاق صواريخ مضادة للدروع على مناطقنا”.
وذكر أن “التهديد البعيد، الذي دأب (الأمين العام الأسبق لحزب الله، حسن) نصر الله على بنائه لسنوات، وهو إطلاق 150 ألف صاروخ وقذيفة بهدف تدمير المدن الإسرائيلية، وقد أزلنا كلا التهديدين”.
وتابع: “لأول مرة، أنشأنا منطقة أمنية مشددة على طول الحدود الشمالية بأكملها؛ ليس فقط في لبنان، بل على طول الحدود اللبنانية بأكملها حتى جبل الشيخ، مرورا بهضبة الجولان، وصولا إلى اليرموك. أرادوا محاصرتنا بحلقة من النار، فأنشأنا حلقة أمنية”.
وذكر أن “هذا الحزام يزيل تماما خطر الاجتياح المباشر والنيران المضادة للدروع، والجيش الإسرائيلي متمركز هناك… لمواصلة الدفاع، ضد التهديد المباشر”، على حدّ وصفه.
وأضاف نتنياهو: “أما بالنسبة للتهديد البعيد، فقد دمرنا 90% من الصواريخ والقذائف. المستودعات التي بناها نصر الله. قضينا على نصر الله نفسه”.
وقال إن “حزب الله اليوم، ليس إلا ظلا لما كان عليه في أيام نصر الله. لكنني أقولها بصراحة: لم ننتهِ بعد؛ هناك أمور نخطط للقيام بها لمواجهة تهديد الصواريخ المتبقية، وخطر الطائرات المسيّرة، ولن أتطرق إلى التفاصيل”.
وتابع: “لكن لدينا هدف آخر، وهو تفكيك حزب الله. ولذا أقول لكم مجددا بصراحة: لن يتحقق هذا غدا. إن ذلك يتطلب جهدا متواصلا، وصبرا، ويتطلب إدارة سياسية حكيمة”.
وذكر نتنياهو أنه “لأول مرة منذ 43 عاما، يتحدث ممثلو دولة إسرائيل مباشرةً مع ممثلي دولة لبنان”، مشيرا إلى أن “طريق السلام لا يزال طويلا، لكننا بدأناه”.



