إيليا – قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن بلاده لن تشارك في “مفاوضات مفروضة تحت الضغط والحصار”.وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، أجرى بزشكيان، الأحد، اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.وأشار بزشكيان خلال الاتصال إلى أن زيادة الولايات المتحدة مؤخرا القيود البحرية والميدانية على إيران “تمثل عائقا خطيرا أمام بناء الثقة والدبلوماسية”.
وأضاف: “نصيحتنا الواضحة للولايات المتحدة هي أنه إذا كان سيتم تهيئة أرضية مناسبة لحل المشكلات، فيجب أولا إزالة العوائق العملياتية بما في ذلك الحصار، لأن إيران لن تدخل في مفاوضات تُفرض عليها تحت الضغط والتهديد والحصار”.وأكد أن مسار المفاوضات لا يمكن أن يتقدم إلا على أساس الاحترام المتبادل وبناء الثقة، مشددا على أنه لا يمكن تحقيق نتائج من الحوار في ظل استمرار سياسات الضغط والتهديد.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده تولي أهمية للعلاقات الأخوية مع إيران، مشيرا إلى أن بلاده تدعم بشكل فعال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر الحالي.ولفت شريف إلى الاتصالات التي تجريها باكستان مع تركيا وقطر والسعودية لخفض التصعيد في المنطقة، مؤكدا أن هذه المبادرات تحمل “أهمية حاسمة” للحفاظ على وقف إطلاق النار وتحقيق سلام دائم.
وحذر رئيس الوزراء الباكستاني من حساسية المرحلة الراهنة، وأشار إلى أن أي خطوات خاطئة قد تدفع المنطقة نحو أزمة أكبر، وداعيا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس.وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
وفي 11 أبريل أاستضافت باكستان في جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء، تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة زمنية لذلك.



