الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةدولي4 آلاف عدوى مكتسبة في مستشفيات إسرائيل خلال 2025

4 آلاف عدوى مكتسبة في مستشفيات إسرائيل خلال 2025

إيليا – سُجلت في المستشفيات الإسرائيلية، خلال عام 2025، نحو 4 آلاف إصابة بعدوى مكتسبة، وهي عدوى تتطور أثناء المكوث في المستشفى أو تلقي العلاج في مؤسسة طبية، وفق تقرير جديد نشرته وزارة الصحة الإسرائيلية، الخميس، وأظهر تفاوتا واسعا بين المستشفيات في معدلات العدوى داخل وحدات العناية المركزة.

وتُعد العدوى المكتسبة ومقاومة المضادات الحيوية من أبرز التحديات التي تواجه أجهزة الصحة عالميا، إذ تسجل سنويا نحو 5 ملايين حالة وفاة في العالم مرتبطة بهذه الظاهرة. ووفق وزارة الصحة الإسرائيلية، فإن عدد الحالات في إسرائيل كان يمكن أن يتجاوز 8 آلاف خلال العام ذاته لولا برامج التدخل والوقاية التي تنفذها الوزارة.

وقال مدير مركز منع العدوى في وزارة الصحة، يهودا كرملي، إن العدوى المكتسبة في المستشفيات هي “مضاعفات للعلاج الطبي”، موضحا أن الطب الحديث، بما يشمل القسطرة والعمليات الجراحية المعقدة والإجراءات المتكررة للمرضى، يتجاوز أحيانا أنظمة الحماية الطبيعية في الجسم، ما يرفع مخاطر العدوى عند حصول خلل في أي مرحلة من مراحل العلاج.

وبحسب كرملي، فإن 5% إلى 7% من المرضى في العالم الغربي يصابون بعدوى مكتسبة داخل المستشفيات. كما أن لهذه العدوى كلفة صحية واقتصادية كبيرة، إذ تشغل أسرّة المستشفيات وتؤثر على عمل الأقسام، فيما تقدّر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أن 6% من مجمل نفقات المكوث في المستشفيات تعود إلى حالات عدوى مكتسبة.

وتشير وزارة الصحة إلى أن قسما كبيرا من هذه الحالات، يتراوح بين 35% و75%، قابل للمنع عبر الالتزام بإجراءات العمل، والمراقبة، والرقابة، والتدخلات المهنية الموجهة. ومنذ عام 2015، تشغّل الوزارة برنامجا قوميا لمنع العدوى ومقاومة المضادات الحيوية، بميزانية سنوية تتراوح بين 40 و50 مليون شيكل.

ووفق التقرير، فإن التدخلات القطرية في عدد من أنواع العدوى منعت، خلال 2025، 4,668 حالة عدوى مكتسبة مقارنة بسنة بدء التدخل، كما قدّرت الجهات المهنية أن البرنامج منع 1,319 حالة وفاة، ووفر أكثر من 30 ألف يوم مكوث في المستشفيات، مع توفير سنوي يقدّر بنحو 300 مليون شيكل لجهاز الصحة.ومن أبرز مؤشرات التقرير حالات إنتان الدم، وهي حالة مهددة للحياة تنتج عن رد فعل حاد من جهاز المناعة تجاه العدوى.

ووفق المعطيات، تواصل الانخفاض في إنتان الدم المكتسب داخل وحدات العناية المركزة خلال 2025، بنسبة تقارب 50% مقارنة ببيانات الأساس في 2012، من 5.3 إلى 2.6 حالة لكل ألف يوم مكوث. لكن الوزارة أشارت إلى أن الأعوام 2022-2025 شهدت استقرارا في المعدل القطري، من دون تحسن إضافي في بعض الأقسام، بينها الخدّج، وعناية الأطفال، والعناية العصبية.

وسُجلت في وحدات العناية المركزة العامة 561 حالة إنتان دم مكتسب خلال 2025، وهي تقارب نصف مجموع الحالات في وحدات العناية المركزة، الذي بلغ 1,130 حالة. كما سُجلت 192 حالة في أقسام الخدّج، و170 حالة في عناية الأطفال، و68 حالة في عناية القلب، و78 في العناية العصبية، و61 في عناية جراحة القلب والصدر.

وفي المقارنة بين وحدات العناية المركزة العامة، تصدرت مستشفيات “شعاري تسيدك”، و”بيلنسون”، و”شيبا” المعدلات الأسوأ بين المستشفيات الكبرى، مع 9.6 و8.9 و8.5 حالات إنتان دم لكل ألف يوم مكوث، على التوالي، تلاها “هداسا عين كارم” بـ7.8 حالات. في المقابل، برز مستشفيا “شامير/ أساف هروفيه” و”سوروكا” إيجابيا في هذه الفئة، إذ سجلا 1.3 و1.9 حالة لكل ألف يوم مكوث، علما بأن قسم العناية الداخلية في “سوروكا” وحده سجل معدلا أعلى بلغ 9.7.

أما بين المستشفيات المتوسطة، فبرز “بني تسيون” بمعدل 2.4 حالة، يليه المركز الطبي للجليل في نهاريا بـ2.8، و”هعيمك” بـ2.9، و”برزلاي” في عسقلان بـ3 حالات. وسجلت معدلات أسوأ في هذه الفئة في “فولفسون” بـ6.2، و”مئير” بـ5.9، و”الكرمل” بـ5.3 حالات لكل ألف يوم مكوث.وفي أقسام الخدّج، سجلت 192 حالة إنتان دم مكتسب، بانخفاض يتجاوز 60% مقارنة بعام 2012، غير أن التقرير يشير إلى ارتفاع نسبي في العامين الأخيرين.

ولم يحقق أي من المستشفيات الكبرى الهدف القطري في أقسام الخدّج، فيما سجل “رمبام” في حيفا المعدل الأسوأ لحالات إنتان الدم المرتبطة بالقسطرة المركزية، بواقع 6.5 حالات لكل ألف يوم قسطرة.كما رصد التقرير تراجعا في عدوى المسالك البولية المكتسبة داخل الأقسام الداخلية والجراحية بنسبة 44% إلى 60% مقارنة بعام 2016، بينما كان التراجع أبطأ في أقسام الشيخوخة الحادة، بنسبة تراوحت بين 18% و33%.

الوسومات:
شارك:

الاخبار المتعلقة