الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةدوليحاخام يرجع تغير ترامب تجاه إسرائيل إلى عقاب إلهي على تجنيد الحريديم

حاخام يرجع تغير ترامب تجاه إسرائيل إلى عقاب إلهي على تجنيد الحريديم

إيليا – أرجع الحاخام السفاردي الأكبر السابق في إسرائيل إسحاق يوسف التغيّر في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إسرائيل إلى ما وصفه بـ”العقاب الإلهي” على خلفية ملاحقة طلاب “الحريديم” ومحاولات تجنيدهم إجبارياً.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت، عن يوسف قوله إن ترامب انقلب على إسرائيل ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بسبب المراسيم والقرارات الصادرة ضد طلاب المعاهد الدينية.

وأضاف يوسف أن طلاب المعاهد الدينية كانوا معفيين من الخدمة العسكرية منذ عهد أول رئيس وزراء لإسرائيل دافيد بن غوريون، ومنخرطين في دراسة التوراة.وقال: “التوراة تحمينا.. لماذا انقلب ترامب علينا بلا سبب؟ بسبب المراسيم التي يصدرونها ضد طلاب التوراة، ولهذا السبب انقلب علينا”، على حد تعبيره.

وفي السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن يوسف شن هجوماً على المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية غالي بهاراف ميارا، متهماً إياها بدعم إجراءات إنفاذ القانون ضد المتهربين من التجنيد من صفوف الحريديم.

وتأتي هذه الخلافات حول التجنيد وسط توالي استدعاءات مئات العسكريين من قوات الاحتياط، مع استمرار العدوان والتصعيد على أكثر من جبهة، بينها لبنان وإيران وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

ويواصل الحريديم احتجاجاتهم الرافضة للخدمة العسكرية عقب قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الصادر في 25 يونيو/حزيران 2024، والقاضي بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

وفي نهاية إبريل/نيسان الماضي، شهدت مدينة عسقلان اقتحام عشرات من الحريديم ساحة منزل رئيس الشرطة العسكرية العميد يوفال يامين احتجاجاً على اعتقال متهربين من التجنيد.

كما صعّد عدد من كبار الحاخامات، الذين تُعد أقوالهم مرجعاً دينياً لأتباعهم، دعواتهم إلى رفض التجنيد، وصولاً إلى الدعوة إلى “تمزيق” أوامر الاستدعاء. ويشكّل الحريديم نحو 13% من السكان البالغ عددهم نحو عشرة ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديداً لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

الوسومات:
شارك:

الاخبار المتعلقة