الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةأخبار عربيةمصادر فلسطينية : الرد على ورقة ميلادنوف المعدلة حول غزة خلال أيام وسيكون ايجابياً..

مصادر فلسطينية : الرد على ورقة ميلادنوف المعدلة حول غزة خلال أيام وسيكون ايجابياً..

إيليا – قالت مصادر في حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية المشاركة في مباحثات القاهرة، إنها تدرس ورقة جديدة مُعدلة تسلمتها من الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، لتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في غزة.

وأكدت المصادر أن الحركة أبلغت الوسطاء أنها تجري مناقشات في أطرها القيادية ومع فصائل المقاومة، حول الورقة المعدلة قبل تقديم الرد.وتوقعت المصادر أن يكون الرد “إيجابياً” وخلال الأسبوع الجاري، لكنها أشارت إلى أن الفصائل طلبت من الوسطاء التأكد من التزام إسرائيل بالورقة، حال الموافقة عليها، وتوفير ضمانات.

يأتي ذلك بعد نحو أسبوعين من لقاءات ومباحثات مع الوسطاء بمشاركة مسؤولين كبار في مصر وقطر وتركيا، وممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف وممثلين فنيين عن مجلس السلام.وغادر وفد حماس المفاوض برئاسة خليل الحية، القاهرة، الجمعة، متجهاً إلى إسطنبول،ومن المقرر أن يحدد الوسطاء موعداً لجولة مفاوضات جديدة بناءً على رد الطرفين، “حماس” وإسرائيل، بشأن ورقة مجلس السلام التي تم تعديلها مرتين، وتتضمن خارطة طريق لتنفيذ خطة الرئيس الأميركي للسلام في غزة.

ما مضمون الورقة المعدلة؟وتتضمن ورقة مجلس السلام المعدلة التي سُلمت لـ “حماس” في 18 يونيو، أن تتم عملية حصر وتخزين السلاح بالتدريج وبموازاة الانسحاب الإسرائيلي بإشراف لجنة التحقق الدولية وقوة الاستقرار، وهما هيئتان يشكلهما مجلس السلام.

وتحمل الورقة الجديدة، التي جاءت بناءً على رد “حماس” والفصائل ومباحثات أجراها ملادينوف مع إسرائيل، عنوان “خارطة الطريق لتطبيق خطة ترمب للسلام”، وتتضمن محاور رئيسية مع تفاصيل عامة حول الإدارة والحكم، وملف السلاح، ودور مجلس السلام والقوات الدولية، التعافي والإعمار، والمشاركة وضمانات التنفيذ.

وتضمنت الورقة تعديلاً في ملف السلاح بحيث تصبح “بدء عملية حصر وتخزين وجمع السلاح وفق بروتوكول تضعه اللجنة الوطنية وقوة الاستقرار تشمل جميع مستودعات الأسلحة المخزنة والأنفاق ومواقع الإنتاج العسكري”.وبناءً على الورقة الجديدة سيكون للجنة الوطنية دوراً رئيساً إلى جانب قوة الاستقرار الدولية.

أما بالنسبة للأسلحة الشخصية فستخضع للقوانين الفلسطينية ذات الصلة، بما في ذلك التراخيص (الأذونات) الممنوحة للسلاح الفردي.وتؤكد الورقة بشكل مباشر على مبدأ “سلطة واحدة، وقانون واحد، ودستور واحد”، إذ أضيفت عبارة “دستور واحد”، لطمأنة حماس والفصائل، إلى حل نهائي يشمل دولة فلسطين المستقلة ذات الدستور.

وتنص الورقة على أن تُسلم حركة حماس كافة وظائف الحكم المدني والأمني للجنة الوطنية دون أي تدخل من الفصائل خلال الفترة الانتقالية.وبشأن هذه النقطة، تم الاتفاق شفهياً على استيعاب موظفي القطاع المدني، خصوصاً الصحة والتعليم والشرطة المدنية، ضمن الجهاز الحكومي الذي ستتولى اللجنة الوطنية إدارته لمدة لا تقل عن عامين.

وخلال هذه الفترة، تنفذ اللجنة خطتها للتعافي والإغاثة والإعمار واستعادة الخدمات المدنية والأمنية، وتقترح الورقة صياغة اتفاق للسلم الاجتماعي تشارك فيه الفصائل والقوى ومنظمات العمل المدني، تضمن السلم الأهلي ووقف أعمال الاقتتال الداخلي والعنف، بالتوازي مع نشر قوة الاستقرار الدولية بالتدريج في كل منطقة تنسحب منها القوات العسكرية الإسرائيلية.

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية مراجعة دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة المقررة في الخريف، مشيراً إلى أن تأييده مرهون بمدى “عقلانية” الأخير والالتزام ببنود مذكرة التفاهم الحالية المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران.

وجاء ذلك بعدما شارك ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” مقالاً يحمل عنوان: “ترامب يمسك بالأوراق بشأن فرص إعادة انتخاب نتنياهو المتهالكة”.اشتراط “العقلانية” لتقديم الدعم الانتخابيوفي تصريحات أدلى بها لقناة “كان” الإسرائيلية، أكد ترامب أنه بحاجة أولاً لمعرفة هوية المرشحين قبل حسم تأييده، مشيراً صراحة إلى منافسين محتملين مثل نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت.

وقال ترامب:”تربطني علاقة جيدة مع نتنياهو، لكنه بحاجة إلى مزيد من العقلانية. أنا على استعداد للقاء به. إنه يؤدي عملاً جيداً للغاية، لكن عليه أن يكون أكثر عقلانية”.ورغم إشادته بالشراكة السابقة مع نتنياهو، وجه ترامب تحذيرات شديدة اللهجة بضرورة ضبط النفس واتخاذ إجراءات عسكرية أكثر عقلانية، لا سيما في لبنان، وسط التوترات المرتبطة بمذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران والضربات المستمرة.

انتقادات علنية للنهج العسكري الإسرائيليكشف ترامب عن فجوة متزايدة مع نتنياهو عبر توبيخ علني في قمة مجموعة السبع، معتبراً أنه “لن تكون هناك إسرائيل” بدونه، وموضحاً أن دعمه قد يكون حاسماً في فوز نتنياهو أو خسارته.وانتقد ترامب مراراً الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية، واصفاً إياها بالآتي:مطولة ومفرطة في العدوانية: وتفتقر إلى الحكمة، مثل قصف بيروت قبيل توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، وهدم المباني لاستهداف مواقع محددة.

المطالبة بنهج بديل: دعا علناً إلى اتباع نهج أكثر ليونة وتحقيق نتائج أسرع دون إلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين.الملف الإقليمي: اقترح ترك سوريا تتولى أمر حزب الله، محذراً من أن استمرار التصعيد يضر بجهود السلام الأوسع.ضغوط اليمين المتطرف ومخاطر سحب الدعم الأمريكي تواجه مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية — التي يعتبرها ترامب مفتاحاً لإنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، واستقرار أسعار النفط — تحديات داخلية في إسرائيل.

فقد تحدى شركاء نتنياهو من اليمين المتطرف، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير، عناصر من الاتفاق علناً، لا سيما ما يتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان ومتطلبات الانسحاب، معلنين أن إسرائيل غير ملزمة بها.

وتشير المعطيات إلى أن أي محاولات لتخريب الاتفاق أو إطالة أمد النزاعات المتعلقة بإيران سيتعارض مباشرة مع رغبة ترامب في تحقيق مكاسب سريعة ومنافع اقتصادية، مما قد يدفعه إلى التردد، أو البقاء على الحياد، أو سحب الدعم والتحول نحو شخصية أخرى تتوافق مع أولوياته، خاصة في ظل تقارير تفيد بتشكيك ترامب في حكم نتنياهو خلال مكالمات خاصة واشتراطه التزام الأخير برسائله السياسية دون الخروج عنها.

الوسومات:
شارك:

الاخبار المتعلقة