الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةأخبار عربيةمرشحة ممولة من شبكة الإنفاق الانتخابي الفلسطيني منافسة قوية على مقعد كونغرس عن نيويورك

مرشحة ممولة من شبكة الإنفاق الانتخابي الفلسطيني منافسة قوية على مقعد كونغرس عن نيويورك

إيليا – تستعرض المادة التالية المنافسة المتصاعدة في الدائرة الثالثة عشرة في مدينة نيويورك بين النائب المخضرم أدريانو إسبايلات والناشطة المؤيدة للحقوق الفلسطينية دارياليزا أفيلا شوفالييه، بدعم من الاشتراكيون الديمقراطيون في أميركا وجاستس ديمقراطس وعمدة المدينة زهران ممداني.

وتشهد الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في الدائرة الثالثة عشرة بمدينة نيويورك واحدة من أكثر المنافسات إثارة هذا العام، مع بروز الناشطة التقدمية دارياليزا أفيلا شوفالييه كمنافسة جدية للنائب المخضرم أدريانو إسبايلات، الذي يمثل الدائرة في الكونغرس منذ عام 2017.

وتكتسب المنافسة أهمية خاصة لكونها تعكس التحولات المتسارعة داخل القاعدة الديمقراطية، خصوصاً بين الناخبين الشباب، تجاه قضايا السياسة الخارجية والحرب في غزة والدعم الأميركي لإسرائيل.

وتعود جذور النشاط السياسي لشوفالييه إلى عام 2014، عندما زارت مدينة نابلس في الضفة الغربية خلال برنامج تدريبي أثناء دراستها في جامعة كولومبيا، حيث عملت في تعليم الأطفال الفلسطينيين.

وتقول إن تلك التجربة غيّرت نظرتها للعالم، وربطت بين ما وصفته بأنظمة “الاحتلال والمراقبة” في فلسطين وقضايا العدالة العرقية والهجرة والشرطة داخل الولايات المتحدة.

ومنذ ذلك الحين، انخرطت شوفالييه في النشاط المؤيد للحقوق الفلسطينية، وأسهمت في تأسيس حملات لسحب استثمارات جامعة كولومبيا من الشركات المرتبطة بإسرائيل، كما شاركت في تنظيم الاحتجاجات المناهضة للحرب على غزة منذ أكتوبر 2023.

وتعتبر المرشحة البالغة من العمر 32 عاماً أن القضية الفلسطينية ليست ملفاً منفصلاً عن القضايا الداخلية الأميركية، بل ترتبط بسياسات الهجرة والعدالة الجنائية والإنفاق العام.

وتحظى شوفالييه بدعم قوي من منظمة “الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا” ومنظمة “جاستس ديمقراطس”، التي سبق أن دعمت صعود شخصيات تقدمية بارزة مثل ألكساندريا أوكاسيو كورتيز.

كما حصلت مؤخراً على تأييد عمدة نيويورك زهران ممداني، الذي حقق فوزاً كبيراً داخل الدائرة نفسها خلال الانتخابات البلدية الأخيرة.ويقول قادة التيار التقدمي إن الحرب على غزة دفعت آلاف الناخبين الشباب إلى الانخراط في العمل السياسي، ما خلق بيئة مواتية لمرشحين يتبنون مواقف أكثر حدة تجاه السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

في المقابل، يعتمد إسبايلات، البالغ من العمر 71 عاماً، على شبكة واسعة من التحالفات السياسية والنقابية بناها على مدى عقود. ويُعد أول أميركي من أصول دومينيكية ينتخب لعضوية الكونغرس، ويحظى بدعم قيادات محلية وشخصيات بارزة في أحياء هارلم وشمال مانهاتن وبرونكس.

ورغم تأييده لعمدة نيويورك الحالي بعد فوزه في الانتخابات التمهيدية، فإن علاقته بالتيار التقدمي شهدت توتراً متزايداً، خصوصاً بعد رفضه تبني مواقف أكثر تشدداً تجاه إسرائيل.

وتجعل شوفالييه من تمويل إسبايلات من قبل جهات داعمة لإسرائيل محوراً أساسياً في حملتها، مشيرة إلى تلقيه تبرعات مرتبطة باللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة “أيباك”.

ووفق بيانات الحملة، جمع إسبايلات نحو مليون دولار نقداً حتى نهاية الربع الأول من العام، مقارنة بنحو 230 ألف دولار لشوفالييه، كما استفاد من أكثر من 3.4 ملايين دولار من الإنفاق الخارجي عبر لجان العمل السياسي، مقابل أكثر من مليون دولار لدعم منافسته.

ورغم الفارق المالي الكبير، تشير استطلاعات داخلية نشرتها حملتا المرشحين إلى تقارب النتائج، فيما يرى مراقبون أن السباق أصبح مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

وتعكس هذه المنافسة تحولاً أوسع داخل الحزب الديمقراطي، حيث باتت المواقف من الحرب على غزة والدعم الأميركي لإسرائيل عاملاً متزايد الأهمية في الانتخابات التمهيدية، خاصة في الدوائر ذات القاعدة الشبابية والتقدمية.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات التمهيدية في 23 يونيو، في اختبار قد يكشف مدى قدرة الخطاب المؤيد للحقوق الفلسطينية على التحول إلى قوة انتخابية مؤثرة داخل الحزب الديمقراطي.

الوسومات:
شارك:

الاخبار المتعلقة