إيليا – واجه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، موجة من الغضب والتهديدات القانونية عقب تصريحات حادة أطلقها صباح اليوم الاثنين، اعتبر فيها أن “تهرب الحريديم من التجنيد العسكري يتسبب في قتل الجنود الإسرائيليين” في ساحات المعارك.
وقدمت منظمة “الحقيقة من أجل يعقوب في إسرائيل” شكوى رسمية لدى الشرطة الإسرائيلية لفحص الأبعاد الجنائية لتصريحات بينيت، كما وجهت له رسالة شديدة اللهجة تطالبه بالتراجع الفوري والاعتذار العلني.
ووصفت المنظمة تصريحاته بأنها “اتهام جماعي خطير وغير مسبوق”، محملة إياه المسؤولية عن التحريض الذي قد يؤدي إلى استهداف جمهور “المتدينين” من قبل جهات متطرفة.



