الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةأخبار متنوعةتنكر بزي عالم مسلم وحاخام يهودي لإشعال الفتنة في فلسطين.. الكشف عن وثيقة لتحركات “لورنس العرب”

تنكر بزي عالم مسلم وحاخام يهودي لإشعال الفتنة في فلسطين.. الكشف عن وثيقة لتحركات “لورنس العرب”

إيليا – كشف جهاز الاستخبارات التركي، الثلاثاء، عن وثيقة أُعدت بشأن تحركات الجاسوس البريطاني الشهير توماس إدوارد لورنس، المعروف باسم “لورنس العرب”.

ونُشرت الوثيقة، التي تعود إلى 23 سبتمبر/ أيلول 1929، في قسم “الوثائق” ضمن تبويب “المجموعة الخاصة” بالموقع الرسمي لجهاز الاستخبارات التركي، بمناسبة الذكرى 99 لتأسيسه.

وهذه الوثيقة عبارة عن مذكّرة مؤرخة في 23 سبتمبر/ أيلول 1929، أعدّتها مديرية جهاز الأمن القومي التركي، وتتعلق بأنشطة الجاسوس لورنس الذي عمل في مصر وسوريا والعراق متنكراً بأسماء مستعارة.

وأُرسلت هذه الوثيقة إلى رئاسة الأركان العامة ووزارتي الداخلية والخارجية، وتضمنت صورة للورنس وهو يرتدي الزي العسكري.

وجاء فيها: “في الفقرة الثانية، أقدم معلومات موثوقة ومؤكدة وردت إلى النادي الماسوني في القاهرة من سوريا وفلسطين. وقد تبين أن العقيد لورنس، الجاسوس الشهير وأحد رؤساء الاستخبارات البريطانية، توجه إلى سوريا والعراق بعد أن قضى فترة في مصر قبل شهرين تحت اسم مستعار هو الشيخ عبد الله، ثم وصل فجأة إلى القدس في أغسطس الماضي (1929)”.

وورد أيضاً: “هو موجود حالياً في مدينة الخرطوم السودانية. وقد أكدت شهادات العديد من الأشخاص الموثوقين أنه خلال فترة وجوده في القدس، كان لورنس يتردد أحياناً إلى منطقة حائط البراق متنكراً في زي عالم دين مسلم باسم الشيخ عبد الله، وأحياناً أخرى متنكراً في زي حاخام يهودي أمريكي باسم ياكوس إسكينازي، وفي أوقات مختلفة كان يلقّن المسلمين واليهود في تلك المنطقة أفكاراً مسمومة، ما أثار الذعر ومهّد الطريق للاقتتال الحالي في فلسطين”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المتعلقة