الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةالسويد وأوروباتقرير: تل أبيب تدرس إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس.. وباريس تلوّح باتخاذ إجراءات صارمة

تقرير: تل أبيب تدرس إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس.. وباريس تلوّح باتخاذ إجراءات صارمة

إيليا – تبحث تل أبيب إغلاق القنصلية العامة لفرنسا في القدس، فيما لوّحت باريس باتخاذ إجراءات صارمة، في وقت تتهيأ فيه لإعلان اعترافها بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

ذكرت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أبلغت باريس بالخطوة المحتملة، وفق مصدر رفيع مقرّب من الرئيس إيمانويل ماكرون. القنصلية، التي تأسست عام 1843 في الجزء الغربي من القدس، تمثل همزة الوصل بين فرنسا والفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، وتقدّم خدماتها لنحو 25 ألف مواطن فرنسي في المدينة.

وقال مستشار رئاسي فرنسي: ” قد نواجه هذا القرار بخطوات مماثلة تجاه الإسرائيليين. لديهم أيضًا سفارة في باريس. إذا أرادوا اللعب، يمكننا أن نلعب”. وأشار إلى أن فرنسا لعبت دورًا محوريًا في تعزيز أمن إسرائيل، خصوصًا من خلال موقفها الحازم من الأنشطة النووية الإيرانية.

أكد دبلوماسي في وزارة الخارجية الفرنسية للصحيفة أن الرد سيكون “صارمًا” ويتجاوز الإجراءات المعتادة التي يثمكن اتخاذها في هذه الحالة. ومن بين الخيارات المطروحة: إغلاق قنصلية إسرائيلية في فرنسا أو تقليص عدد جوازات السفر الدبلوماسية الممنوحة لمسؤولين إسرائيليين.

لكن مسؤولًا فرنسيًا شدد على أن “قنصليتنا في القدس هي بعثة دبلوماسية كاملة، وليست مجرد قنصلية”، ملمحًا إلى أن الرد يجب أن يكون أكثر حساسية. وتشمل الخيارات قيد البحث تقييد عمل الطاقم الدبلوماسي الفرنسي في القدس أو الطعن في حقوق ملكية فرنسية تاريخية في المدينة، مثل “قبور الملوك” في القدس الشرقية.

وتأتي الأزمة بينما تستعد باريس للاعتراف بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، وهو موقف سبق أن أعلنه ماكرون في تموز/يوليو الماضي برسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأكد فيها أن الحل القائم على الدولتين هو “السبيل الوحيد لتحقيق التطلعات المشروعة للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني معًا”.

الوسومات:
شارك:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المتعلقة