إيليا – كتب برادلي مارتن في صحيفة نيوزويك الأمريكية تحت عنوان “إسرائيل يجب أن تساعد الدروز في تقرير مصيرهم في سوريا”.
يبدأ الكاتب مقاله بالإشارة إلى أنه “لا يوجد سبب للاعتقاد بأن وضع الدروز وغيرهم من الأقليات سيتحسن بعد الإطاحة بالدكتاتور السوري بشار الأسد”، مستنداً إلى تصريح سابق لرئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع في عام 2015، أكد فيه أنه بمجرد انتزاع جماعته السيطرة من الأسد، فإنهم سيطبقون الشريعة الإسلامية في البلاد، على حد قول الكاتب.
ويضيف الكاتب أنه من أجل الحصول على الحماية، سيتعين على العلويين، الذين يشكلون حوالي 10 في المئة من سكان سوريا، والدروز، أن “يتبرأوا من دعمهم للأسد ويصححوا أخطاءهم العقائدية ويعتنقوا الإسلام وفقاً للتفسير الجهادي” على حد تعبيره.
ويشير مارتن إلى أن الأقلية الدرزية تعيش في وضع “بالغ الخطورة”، موضحاً أنهم يشكلون ثالث أكبر طائفة دينية في سوريا، حيث يقدر عددهم بنحو ثلاثة في المئة من السكان اليوم.



