الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةأخبار عربيةولاعة السجائر بـ 30 شيكلاً في غزة!

ولاعة السجائر بـ 30 شيكلاً في غزة!

إيليا – يواجه الفلسطينيون في غزة، الذين يعانون أصلاً من نقص الإمدادات الغذائية والدوائية، تهديدات جديدة لحياتهم اليومية، تتمثل في نقص زيت المحركات وقطع الغيار والغاز.وتؤثر هذه التداعيات على كل شيء، بدءاً من إنتاج الخبز ووصولاً إلى إمدادات المياه وجهود الاستجابة للطوارئ، ما يخلق أزمة تلو الأخرى.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، حذر المستشفى الرئيس وسط غزة من كارثة صحية وشيكة بسبب تعطل مولدات الكهرباء.وقال الدكتور رائد حسين، مدير مستشفى شهداء الأقصى: “أطلقنا نداء استغاثة بعد أن توقف مولد كهربائي صغير كنا نعتمد عليه لدعم تشغيل غرف العمليات الجراحية خلال الصباح عن العمل”.

وأضاف: “كان هذا المولد يدعم مولد 400 كيلو فولت أمبير الذي يعمل في ساعات الصباح. عندما تعطل، لم نعد قادرين على تشغيل غرف العمليات الجراحية كالمعتاد، وللأسف اضطررنا إلى إغلاقها… لم تعد القدرة الكهربائية المتاحة كافية للتعامل مع الحمل المطلوب”.

وحذر في تصريحات لوكالة “سند” الإخبارية” من أن أعمال الصيانة الجارية ليست سوى حل مؤقت، حيث لا تتوفر المواد اللازمة لإجراء إصلاح كامل.وقال: “ما يحدث الآن هو صيانة ترقيعية، وليست صيانة حقيقية، لأن غزة تفتقر إلى قطع الغيار اللازمة.

حتى الإصلاحات السابقة كانت تعتمد على تفكيك المولدات القديمة واستخدام أجزائها لتشغيل مولدات أخرى لفترة محدودة”.وأصبحت بعض المولدات الكهربائية الآن خارج الخدمة بشكل دائم، بينما يخشى حسين أن يؤدي وصول درجات حرارة الصيف المرتفعة قريباً إلى وضع المولدات المتبقية تحت ضغط أكبر.

في غضون ذلك، حذرت الدفاعات المدنية في غزة من أن عمليات الإطفاء والإنقاذ معرضة لخطر التوقف التام، وأنها لا تتعامل حالياً إلا مع الحالات الطارئة الأكثر خطورة.كما تواجه نقصاً في قطع الغيار، لا سيما للمركبات، إلى جانب قيود على دخول معدات الإطفاء والإنقاذ والوقود وزيت المحركات.

وقد أدى ذلك بالفعل إلى تعطل ثلاث مركبات إطفاء وإنقاذ، بالإضافة إلى سيارتي إسعاف.وقد يبدو زيت المحركات، المستخدم لتزييت الأجزاء المتحركة وتقليل تآكلها، سلعة بسيطة، إلا أن نقصه يفاقم سلسلة الأزمات في غزة.

يبلغ سعر اللتر الواحد الآن حوالي 2200 شيكل (570 جنيهاً إسترلينياً)، مقارنة بحوالي 25 شيكلاً قبل الحرب.ورغم سعره الباهظ، فإن معظم الزيت المتوفر هو مخزون قديم وغالباً ما يكون رديء الجودة.

تُشكل الإطارات وقطع الغيار مشكلة أيضاً، إذ يُباع أحد مكونات منع التسرب الصغيرة، الذي كان سعره يتراوح بين سبعة واثني عشر شيكلاً، الآن بمئات الشيكلات.وقال رفيق حمودة، 52 عاماً، الذي يعمل في إصلاح المحركات والمركبات في منطقة المواصي بدير البلح: “لقد تغيرت طبيعة عملنا بشكل كبير في الأشهر الأخيرة بسبب النقص الحاد في زيوت المحركات وقطع الغيار.

لدينا اليوم سبع سيارات تم إصلاحها بالكامل، لكنها لا تزال خارج الخدمة ببساطة لعدم توفر زيوت المحركات لتشغيلها”.ولمواجهة النقص، قال حمودة إنه بدأ بتفكيك سيارات كاملة لاستخدام قطع غيارها في إصلاح سيارات أخرى.

وأضاف: “فككنا حوالي ست سيارات كانت لا تزال تعمل بشكل جيد نسبياً، واستخدمنا محركاتها وعلب تروسها ومكوناتها الأخرى لإنقاذ سيارات أخرى. لقد أصبح الأمر أشبه بمحاولة إبقاء مريض على قيد الحياة على أجهزة الإنعاش”.

وتوقفت أعداد كبيرة من السيارات عن العمل بالفعل بسبب ندرة زيت المحركات، أو تُركت مهجورة بالقرب من منازل أصحابها أو خيامهم لعجزهم عن تحمل تكاليفها، ما أثر بشكل كبير على وسائل النقل المتاحة للفلسطينيين في غزة.وأضاف نفوق العديد من الحيوانات التي كانت تُستخدم سابقاً في النقل هرباً من الحرب والمجاعة تحدياً آخر.

قالت هبة (36 عاماً)، وهي أم لخمسة أطفال نازحة تعيش في دير البلح: “لقد أثرت أزمة النقل بشكل كبير على حياتنا، لا سيما بسبب الحالة الصحية لزوجي”.وأضافت: “قبل شهرين تقريباً، أصيب في حادث سير وأصيب بكسور في ساقه. خضع لعدة عمليات جراحية ويحتاج الآن إلى متابعة طبية منتظمة”.

وتابعت: “يقع المستشفى على بعد عدة كيلومترات من مكان إقامتنا. غالباً ما أضطر إلى دفع زوجي على كرسي متحرك طوال الطريق وأنا أحمل طفلي. أحياناً، يستغرق الأمر مني ساعة تقريباً للوصول إلى المستشفى، وهو أمر مرهق لنا نحن الإثنين”.

وقال عبد الناصر العجرمي، رئيس جمعية أصحاب المخابز في غزة: “توقفت بعض المولدات عن العمل، بينما خفضت مخابز أخرى إنتاجها لعدم توفر كمية كافية من الزيت لتشغيل مولداتها”.

وأضاف: “توقفت بعض المخابز التي كانت تنتج المعجنات والخبز الفاخر وغيرها من المنتجات عن إنتاجها لنفاد زيت المحركات وعدم قدرتها على شرائه بهذه الأسعار”.وحذر من أن أي خلل في عمليات المخابز سيؤثر بشكل مباشر على السكان.

وأضاف: “إذا توقفت المخابز عن العمل، ستواجه العائلات صعوبة في الحصول على الخبز، وستضطر إلى خبزه بنفسها باستخدام الحطب أو الغاز. لكن الغاز نفسه غير متوفر، والحطب أصبح نادراً بسبب الاستهلاك المفرط. وهذا لن يؤدي إلا إلى تفاقم معاناة العائلات”.

وقالت ولاء: “إن أزمة الغاز هي واحدة من أصعب الأزمات التي واجهناها في هذه الأشهر. نحن الآن نعتمد على النيران المكشوفة للطهي، وهو أمر صعب للغاية، خاصة مع نقص المياه وظروف المعيشة القاسية”.

وأضافت: “لأننا لا نستطيع تحمل تكلفة شراء الحطب بانتظام، فقد اضطررنا إلى البحث عن بدائل، بما في ذلك جمع النفايات القابلة للاحتراق من الشوارع”.ومع استمرار ارتفاع أسعار العديد من السلع الأساسية وندرة الإمدادات، يتزايد بحث الناس عن بدائل، فقد تجاوز سعر ولاعة الغاز البسيطة 30 شيكلاً.

الوسومات:
شارك:

الاخبار المتعلقة