الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةأخبار عربيةمستوطنون يحرقون مركبتين ويخطون شعارات تهديد في أم صفا شمال غرب رام الله

مستوطنون يحرقون مركبتين ويخطون شعارات تهديد في أم صفا شمال غرب رام الله

إيليا – أقدم مستوطنون، فجر اليوم، على إحراق مركبتين في قرية أم صفا شمال غرب رام الله، وخطّوا شعارات عنصرية وتهديدات انتقامية على جدران منازل ومنشآت في القرية، وفق ما أكدت مصادر محلية لـ”معا”.

وقال رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح، في تصريح خاص لـ”معا”، إن مجموعات من المستوطنين تسللت إلى وسط القرية في ساعات الفجر، وأضرمت النار في مركبته ومركبة شقيقه، قبل أن تخط شعارات تهدد بالانتقام على عدد من الجدران.

ووصف رئيس المجلس الاعتداء بأنه “الأخطر ضد القرية وسكانها” منذ إقامة البؤرة الاستيطانية المجاورة في منطقة جبل الرأس، مشيرًا إلى أن الهجوم يعكس تصاعدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين على القرية وممتلكات المواطنين.وذكرت مصادر في أم صفا أن قوة من الجيش الإسرائيلي حضرت إلى القرية عقب الاعتداء، وطلبت تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة.

واتهمت المصادر الجيش بمحاولة الاستيلاء على التسجيلات قبل وصول الشرطة الإسرائيلية، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى طمس الأدلة المتعلقة بالهجوم.

ويعيش سكان أم صفا، البالغ عددهم نحو 700 نسمة، تحت ضغط متواصل جراء اعتداءات المستوطنين على أراضيهم ومزروعاتهم ومنازلهم، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على المواطنين.

كما تستمر السلطات الإسرائيلية في إغلاق مداخل القرية بالبوابات الحديدية والسواتر الترابية منذ أكثر من ثلاثة أعوام، ما يضطر السكان إلى سلوك طريق التفافي طويل عبر عجول وروابي للوصول إلى أماكن عملهم ومدارسهم ومصالحهم اليومية.

الوسومات:
شارك:

الاخبار المتعلقة