الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةأخبار عربية“لم ينس أحد غزة” .. روبيو : خطة غزة تتطلب نزع سلاح “حماس”

“لم ينس أحد غزة” .. روبيو : خطة غزة تتطلب نزع سلاح “حماس”

إيليا – قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الثلاثاء، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض أي خطوات لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية، معتبراً أن مثل هذه الإجراءات قد تعقد الجهود الرامية إلى التوصل إلى ترتيبات بشأن غزة، في وقت شدد فيه أن تنفيذ الخطة الأميركية لمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، بما يشمل إعادة الإعمار ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، يتطلب نزع سلاح حركة “حماس”.

وأكد روبيو خلال جلسة استماع في مجلس النواب لمناقشة ميزانية وزارة الخارجية، أن إدارة ترامب لا تزال متمسكة بخطة غزة، مشيراً إلى أن إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في القطاع ترتبط بتوفير ترتيبات أمنية مستقرة، وفي مقدمتها نزع سلاح حركة “حماس”.

وأضاف أن الخطة الأميركية لا تتضمن سيطرة إسرائيل على أجزاء واسعة من قطاع غزة، مؤكداً أن الهدف النهائي يتمثل في “قيام إدارة غير تابعة لـ(حماس) تتولى حكم القطاع”، بالتوازي مع “ترتيبات أمنية تمنع تجدد الحرب”، و”تمهد للاستقرار على المدى الطويل”.

ودافع وزير الخارجية الأميركي عن سياسة الإدارة تجاه غزة، بعدما اعتبرت النائب الديمقراطية روزا ديلورو أن معظم بنود الخطة الأميركية الخاصة بالقطاع لا تزال غير منفذة.

“لم ينس أحد غزة”وقال: “لم ينس أحد غزة”، معتبراً أن تراجع العمليات القتالية الواسعة مقارنة بالأشهر الماضية “لا يعني انتهاء التحديات التي تواجه القطاع”.

وأشار إلى أن “المرحلة الحالية تستدعي العمل على نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار وتوفير الأمن داخل غزة”، موضحاً أن ذلك يتطلب نزع سلاح “حماس”، التي قال إنها “لم تبد حتى الآن استعداداً للوفاء بالشروط اللازمة لتحقيق هذا الهدف”.

إعادة الإعمار والاستقرار الأمنيوأشار روبيو إلى أن العمل مستمر على عدد من محاور الخطة الأميركية، بما في ذلك إعادة إعمار غزة، ودفع مشاريع التنمية الاقتصادية، وحشد التمويل الدولي اللازم لتنفيذها، لكنه أكد أن تنفيذ هذه المشاريع على الأرض “سيظل صعباً ما لم تُحل المعضلة الأمنية”.

وأوضح أن “الجهات المانحة والمستثمرين لن يضخوا أموالاً في غزة طالما بقيت (حماس) مسلحة، لأنهم يتوقعون اندلاع حرب جديدة في المستقبل”.

ورداً على سؤال بشأن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتعلقة بالسيطرة على 70% من قطاع غزة، قال روبيو إن “الخطة الأميركية لا تتضمن مثل هذا الطرح”.

وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى في نهاية المطاف إلى رؤية قطاع غزة خاضعاً لإدارة لا تتبع “حماس”، معتبراً أن هذا هو الإطار الذي تعمل عليه الإدارة الأميركية لمرحلة ما بعد الحرب.

وكان نتنياهو أعلن الأسبوع الماضي أنه أمر الجيش الإسرائيلي بالسيطرة على 70% من قطاع غزة بعد أن أقر قبل أسبوع بأن إسرائيل تسيطر بالفعل على 60% من الأراضي، وهو ما يزيد بشكل كبير عن الـ53% تقريبًا التي سُمح لها بمواصلة احتلالها مؤقتًا كجزء من الاتفاق مع حماس.

السيادة على الضفة الغربيةوفيما يتعلق بالضفة الغربية، سُئل روبيو عن تصاعد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وعنف المستوطنين، وما إذا كانت هذه التطورات تسهم في تعزيز التعاون بين الإسرائيليين والفلسطينيين أو تهيئ الظروف لحل الدولتين، ورد بأن الرئيس الأميركي أوضح مراراً أنه “لا يؤيد التغييرات التي يجري الحديث عنها هناك”.

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن مثل هذه الخطوات “قد تعقّد قدرتنا على التوصل إلى اتفاق بشأن غزة”، مؤكداً أن واشنطن أبلغت المسؤولين الإسرائيليين بهذا الموقف.

وأردف: “موقف ترامب ظل ثابتاً حيال هذه القضية، وأن الإدارة الأميركية تواصل إثارة هذه المخاوف في اتصالاتها مع الجانب الإسرائيلي”.ويمثل موقف روبيو امتداداً لتصريحات سابقة لترامب، قال فيها لمجلة “تايم” إنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، مؤكداً أن هذه الخطوة من شأنها أن تهدد الدعم الأميركي لتل أبيب.

وتشهد الضفة الغربية تسارعاً في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وتزايداً في التوترات الميدانية، وسط تصاعد الدعوات داخل الائتلاف الحاكم في إسرائيل لفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة.

وتقول منظمة “السلام الآن” إن أكثر من 60 تجمعاً فلسطينياً أُخلي أو هُجّر بين عامي 2022 و2025، فيما توسعت سيطرة المستوطنين على مساحات واسعة من الأراضي في الضفة الغربية.

كما تشير تقارير حقوقية إلى تزايد وتيرة اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، بما في ذلك إحراق منازل ومنشآت ومصادرة مواشٍ، وسط اتهامات للسلطات الإسرائيلية بعدم اتخاذ إجراءات كافية لوقف تلك الهجمات.

حزب الله العقبةوأعلن روبيو، أنه كان بإمكان لبنان وإسرائيل إبرام اتفاق سلام “بدءاً من الغد” لولا عقبة حزب الله، وذلك مع بدء البلدين جولة رابعة من المحادثات في واشنطن.

وأضاف روبيو، رداً على سؤال حول الموضوع خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ: “يمكن لإسرائيل ولبنان التوصل إلى اتفاق سلام بدءاً من الغد. إسرائيل لا تطالب بأي أراضٍ في لبنان. حزب الله هو العقبة الوحيدة”.

وأكد أنه “لولا إيران، لما كان هناك حزب الله”، مشدداً أيضاً على أن الولايات المتحدة التي تتوسط في المفاوضات، تُصر على فصل المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية عن المفاوضات مع إيران، وهو أمر ترفضه طهران.

الوسومات:
شارك:

الاخبار المتعلقة