فبراير 6, 2026
دولي

كاتب يفجر مفاجأة عن سبب انتهاء صداقة إبستين وترامب ويكشف: تشاركا علاقة مع امرأة واحدة!

قال كاتب السيرة مايكل وولف إن الصداقة التي استمرت 15 عاما بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجيفري إبستين انتهت بسبب صفقة عقارية، وليس بسبب سلوك الممول الراحل.

وحسب صحيفة “ديلي بيست”، يتمثل الموقف الرسمي للبيت الأبيض في أن الخلاف بين الرجلين وقع في أوائل العقد الأول من الألفية، بعدما طرد ترامب إبستين من ناديه “مار-إيه-لاغو” في بالم بيتش بولاية فلوريدا، بسبب “سلوكه المريب”.

لكن وولف أكد  للمشارِكة في تقديم بودكاست “Inside Trump’s Head”، جوانا كولز، أن القطيعة بدأت عندما تقدّم ترامب، من وراء ظهر إبستين، بعرض ناجح لشراء عقار في بالم بيتش تبلغ قيمته عشرات الملايين من الدولارات. وقال موضحا: “هؤلاء الرجال… الشيء الذي يدفعهم للجنون حقا هو العقارات.. هوسهم بامتلاكها. إذا تعرضوا للخداع في صفقة عقارية، فإن ذلك كفيل بإنهاء أي علاقة بين الأثرياء”.

كان إبستين وترامب صديقين مقرّبين لسنوات، بدءا من أواخر الثمانينيات، وكانا من الوجوه البارزة في الأوساط الاجتماعية في مانهاتن وبالم بيتش، وشكّلا علاقة وثيقة بسبب هوسهما المشترك بعارضات الأزياء، اللواتي كنّ يرمزن، بحسب وولف، ليس فقط للجنس، بل أيضا للمكانة الاجتماعية، حيث أوضح قائلا: “لم أعرف شخصًا مهووسا إلى هذا الحد بفكرة… نموذج رجل “البلاي بوي” (اللعوب) المثالي. أعتقد أنهما كانا معجبين بشدة بـ[مؤسس مجلة بلاي بوي] هيو هيفنر”.

وكشف مايكل وولف أن العلاقة بين الرجلين كانت وثيقة جدا في عامي 1993 و1994 إلى درجة أنهما كانا “يتشاركان علاقة مع امرأة واحدة”، وذلك في الفترة نفسها التي كان ترامب يبدأ فيها علاقته مع مارلا مابلز، التي تزوجها عام 1993.

وأوضح وولف للمشاركة في تقديم البرنامج جوانا كولز قائلا: “كانت عارضة أزياء نرويجية، وبغض النظر عن طبيعة الترتيب بينهما.. كانا يتلاعبان بشخص ما، وكانت هذه ليس فقط حبيبتهما المشتركة، بل نوعا من المزحة المشتركة بينهما”.

ويبدو أن إبستين أكد ذلك ضمنيا في رسالة إلكترونية تعود إلى عام 2015، جرى الكشف عنها الشهر الماضي ضمن تسريب واسع لوثائق تتعلق بإبستين. ففي الرسالة الموجهة إلى الصحفي المالي في “نيويورك تايمز” لاندون توماس الابن، أرفق إبستين رابطًا لوريثة مستحضرات التجميل النرويجية سيلينا ميدلفارت، وأتبعه بالقول: “كانت صديقتي البالغة من العمر 20 عاما في عام 1993، وبعد عامين أعطيتها لدونالد”.

وبحلول أواخر التسعينيات، كان ترامب قد انفصل عن زوجته الثانية مارلا مابلز، وكان قد تعرّف حديثا إلى عارضة الأزياء ميلانيا كنوس، التي تزوجها لاحقا عام 2005.

إيليا – وفي ذلك الوقت، وفقا لوولف، كانت ممتلكات ترامب في أتلانتيك سيتي على وشك الإفلاس، وكان وضعه المالي هشا، رغم أن اسمه كان لا يزال يتصدر المباني في مانهاتن ويُظهر صورة النجاح.

وأضاف وولف أن إبستين كان على الأرجح أكثر ثراءً آنذاك من ترامب، الذي أصبح مادة للسخرية في الصحف الشعبية، وكان رجل المال يعتقد أنه الطرف الأقوى في علاقتهما.

وأوضح وولف أن إبستين هو من كان يوفر الطائرة الخاصة التي تنقلهما بين مانهاتن وبالم بيتش، وكان يسخر من إقامة ترامب في مار-إيه-لاغو، التي اشتراها الرئيس في الأصل كمنزل خاص قبل أن يحولها إلى ناد للأعضاء فقط: “كان يقول إنها ليست منزلًا. إنه مضطر لاستقبال نزلاء لأنه لا يملك المال”.

وظلت صداقة الرجلين قوية في أوائل العقد الأول من الألفية، عندما نُشرت مقالات مطولة عن إبستين في مجلتي “Vanity Fair” و”New York Magazine”.

وصرح ترامب لمراسل مجلة “نيويورك” عام 2002: “أعرف جيف منذ 15 عاما. رجل رائع. من الممتع جدا قضاء الوقت معه. ويُقال إنه يحب النساء الجميلات بقدر ما أحبهن أنا، وكثيرات منهن في سن أصغر. لا شك في ذلك — جيفري يستمتع بحياته الاجتماعية”.

وبعد عامين، في 2004، اعتقد إبستين أنه المتقدم الأوفر حظا لشراء عقار في بالم بيتش بقيمة 36 مليون دولار، وأخذ ترامب لمعاينة العقار ليقدم له نصائح بشأن نقل المسبح، في حين  أن ترامب تقدّم بعدها بعرض من وراء ظهر إبستين بلغ 40 مليون دولار، بحسب وولف، الذي أشار إلى أن “إبستين كان غاضبا بشدة بسبب ذلك”.

وعندما سُئل ترامب في وقت سابق من عام 2024 عن سبب انتهاء علاقته بإبستين، قال: “لأنه قام بشيء غير لائق. وظّف عاملات (نوع من التلميح أو “الكلام المبطن” للإشارة إلى سلوك إبستين غير القانوني أو غير الأخلاقي مع شابات صغيرات في النادي). قلت له: لا تفعل ذلك مجددا. فعلها مرة أخرى، فطردته من المكان واعتبرته شخصًا غير مرغوب فيه”. وبحسب وولف، ظل إبستين مهووسًا بترامب حتى بعد القطيعة

Related posts

استقالة ملياردير فلسطيني أمريكي من منصبه في هارفارد بعد دعوى قضائية تزعم أنه ساعد “حماس”

Abdo

زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب غرب تكساس بالولايات المتحدة

ادمن

ترامب : الولايات المتحدة ستحكم فنزويلا لسنوات و يدرس إمكان شراء غرينلاند

ادمن

اترك تعليق