الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةأخبار عربيةقلق اسرائيلي من ترتيبات تمنح دمشق نفوذا في لبنان

قلق اسرائيلي من ترتيبات تمنح دمشق نفوذا في لبنان

إيليا – تسود في إسرائيل مخاوف من تنامي الدور السوري في لبنان في ظل التقارب المتسارع بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والرئيس السوري، أحمد الشرع، وما قد يرافق ذلك من ترتيبات إقليمية تمنح دمشق نفوذا أكبر في الساحة اللبنانية.

جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء؛ وذكرت أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، سيعقد الأربعاء جلسة خاصة لبحث الملف السوري وانعكاساته على لبنان، في أعقاب تصريحات ترامب الأخيرة التي قال فيها إنه “قريب” من إسناد ملف التعامل مع حزب الله إلى السلطات السورية.

وبحسب التقرير، لا تنظر إسرائيل إلى تصريحات ترامب باعتبارها مجرد أقوال عابرة، بل تعتقد أن أفكارا وترتيبات تُبحث خلف الكواليس قد تكون مرتبطة بمستقبل الدور السوري في لبنان.

وأضافت القناة أن تقديرات عُرضت خلال مداولات إسرائيلية داخلية أشارت إلى رصد ما وُصف بـ”مؤشرات” خلال الأسابيع الأخيرة على سعي الشرع إلى توسيع نفوذ بلاده في لبنان، بل وحتى البحث عن سبل لـ”السيطرة على بعض المناطق اللبنانية”.

ووفقا للتقرير، تخشى إسرائيل من نشوء واقع مشابه لمرحلة النفوذ السوري الواسع في لبنان قبل عام 2005، في ظل ما تعتبره مساعي سورية لتعزيز التأثير في المناطق الحدودية التي استخدمت خلال سنوات طويلة مسارات لتهريب السلاح.

كما أشارت القناة إلى أن التقديرات الإسرائيلية تتحدث عن وجود قوى وشخصيات لبنانية يمكن للسلطات السورية توسيع نفوذها من خلالها، وسط مخاوف من أن تحصل دمشق على دور أكبر في الملفات المرتبطة بلبنان، مستفيدة من علاقاتها المتنامية مع الإدارة الأميركية والدول الخليجية.

الشرع: لا نية لتدخل عسكري في لبنانوكان الشرع قد نفى، في مقابلة أجراها مطلع الأسبوع مع قناة “المشهد”، وجود أي نية لدى دمشق للتدخل عسكريا في لبنان، مؤكدا أن تصريحات ترامب بشأن دور سوري محتمل في الملف اللبناني “أسيء فهمها”.

وقال الشرع إن سورية “يمكن أن تؤدي دورا إيجابيا عبر دعم الدولة اللبنانية وتقوية مؤسساتها الرسمية”، مضيفا أن الحديث مع واشنطن انصب على البحث عن “مخرج آمن وهادئ للأزمة”، وليس على أي تدخل عسكري مباشر.وشدد على أن بلاده تؤمن بالحوار باعتباره بديلا عن الحرب، مؤكدا استعداد دمشق للتواصل مع مختلف القوى اللبنانية، بما فيها حزب الله، إذا كان ذلك “يخدم مصلحة لبنان وسورية”.

وأضاف أن “حل قضية حزب الله يجب أن يتم ضمن رؤية تحافظ على استقرار لبنان ووحدته”.كما شدد على أن أولوية دمشق تتمثل في وقف الحرب في لبنان ومعالجة تداعياتها، معتبرا أن “أمن لبنان واستقراره يمثلان مصلحة سورية مباشرة”، وداعيا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين بدلا من الانخراط في مواجهات عسكرية.

“عود ثقاب في برميل متفجرات”وفي السياق ذاته، نقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن فكرة منح سورية دورا في مواجهة حزب الله تشكل مصدر قلق كبير لتل أبيب، مضيفا أن ذلك سيكون “مثل إلقاء عود ثقاب داخل برميل متفجرات”، على حد تعبيره.

وأفاد التقرير بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ترى هذا الاحتمال من بين أكثر السيناريوهات إثارة للقلق؛ وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن القلق لا يرتبط بالشرع وحده، بل أيضا بالرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الذي تعتبره إسرائيل داعما رئيسيا للسلطات في سورية، خاصة على ضوء العلاقات الجيدة التي تجمع الشرع وإردوغان بترامب.

وفي موازاة ذلك، قالت القناة إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تواصل بحث خيارات جديدة للتعامل مع حزب الله، مشيرة إلى أن إسرائيل تدرس إمكانية السماح للجيش اللبناني بتولي السيطرة على مجمع أنفاق تابع لحزب الله في بلدة تبنين جنوبي لبنان.وأضافت أن هذه الفكرة طُرحت خلال الأيام الأخيرة في مداولات سياسية وعسكرية إسرائيلية، وقد تكون ضمن الملفات التي تُبحث في جولات التفاوض الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.

الوسومات:
شارك:

الاخبار المتعلقة