إيليا – سحب سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، اليوم الجمعة، ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للمنظمة، وذلك بعد ضغوط وتهديدات أمريكية كبيرة بسحب تأشيرات الوفد الفلسطيني.
وقدم سفير لبنان لدى الأمم المتحدة ترشيحاً للمنصب بدلاً منه.وأفاد مصدر من الوفد الفلسطيني لشبكة الإذاعة العامة الأمريكية (NPR) أن السفير الفلسطيني سيمتنع عن الترشح لمنصب نائب في الجمعية العامة خلال العامين المقبلين، وهو ما فسره مصدر مطلع على التفاصيل بأنه إشارة إلى الفترة المتبقية من ولاية دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة.
وكشفت الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية (NPR) أمس عن وثيقة داخلية هددت فيها الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة إذا لم يسحب السفير الفلسطيني ترشحه للمنصب.
وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، في برقية أُرسلت يوم الثلاثاء، تعليمات للدبلوماسيين الأمريكيين في القدس بالضغط على المسؤولين الفلسطينيين لسحب ترشحهم للانتخابات المقرر إجراؤها في الثاني من يونيو/حزيران.
وذكرت البرقية، التي وُصفت بأنها حساسة ولكنها غير سرية، أن السفير الفلسطيني رياض منصور “له تاريخ في اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية”، وأن ترشحه “يزيد من حدة التوترات” ويقوض خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة.



