الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةأخبار عربيةبيروت : اتصالات الرئاسة اللبنانية مع واشنطن نجحت في تحييد بيروت عن الاستهداف الإسرائيلي

بيروت : اتصالات الرئاسة اللبنانية مع واشنطن نجحت في تحييد بيروت عن الاستهداف الإسرائيلي

إيليا – كشفت مصادر لصحيفة “الجمهورية” أن الاتصالات التي أجرتها الرئاسة اللبنانية مع الجانب الأمريكي لكبح التصعيد الإسرائيلي، نجحت في تحييد بيروت من الاستهداف الإسرائيلي.

غير أن مصادر دبلوماسية أعربت، في تصريحات للصحيفة، عن قلقها البالغ إزاء تطورات المسار الميداني في جنوب لبنان، وذلك عشية انطلاق جولة المفاوضات العسكرية المرتقبة في مقر البنتاغون.

وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل أعلنت رسميا انتقال قواتها من التموضع الدفاعي في المناطق التي تمركزت فيها خلال الحرب الأخيرة، إلى اتخاذ إجراءات هجومية متقدمة على الأرض.

وقد بدأت تل أبيب استدعاء فوريا لجنود الاحتياط الذين تم تسريحهم مؤخرا، وذلك بهدف توسيع نطاق العمليات العسكرية عبر خط وقف إطلاق النار.

ويشن الجيش الإسرائيلي حاليا عمليات توغل واجتياحات برية نشطة شمال “الخط الأصفر” في جنوب لبنان، وذلك بذريعة تدمير شبكات الطائرات المسيرة التابعة لحزب الله.

وفي تقدير المصادر الدبلوماسية، فإن هذا التطور يعني عمليا سقوط المفهوم الجغرافي للهدنة على المستوى الميداني.وأضافت المصادر أن ما يثير المخاوف هو أن هذا التصعيد جاء استجابة لضغوط حادة وانتقادات وجهها وزراء اليمين المتطرف ورئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، بالإضافة إلى أركان القيادة الشمالية، وذلك خلال جلسات المجلس الوزاري المصغر “الكابينت”.

وتهدف هذه الضغوط إلى فرض هيمنة إسرائيل على أجزاء من جنوب لبنان، وتغطية الإرباك الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي جراء الضربات الموجعة التي يتعرض لها من الطائرات الانقضاضية والعبوات الناسفة، والتي أسفرت عن مقتل 11 جندياً إسرائيلياً.

وحذرت المصادر من أن هذا الاتجاه التصعيدي قد يدفع إسرائيل إلى الانصياع لطرح رئيس الأركان إيال زامير، الذي قال صراحة إن “مبان في بيروت يجب أن تستهدف ردا على تهديد مسيرات حزب الله”.

وهذا التهديد ينذر برفع “الحصانة الجوية والأمنية” التي حظيت بها الضاحية الجنوبية لبيروت، وربما عمق العاصمة، على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية.

وفي هذا السياق، سينطلق الوفد اللبناني العسكري إلى مفاوضاته في البنتاغون يوم الجمعة المقبل، حيث من المتوقع ألا تكون طاولة المفاوضات مكاناً لإبرام تسوية بالتراضي، بل منصة لإبلاغ لبنان بـ”دفتر الشروط الأخير” من قبل الجانب الإسرائيلي بدعم أمريكي.

الوسومات:
شارك:

الاخبار المتعلقة