الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةأخبار عربيةالحرس الثوري الإيراني يهدّد ب”فتح جبهات جديدة” في حال مواصلة إسرائيل”تجاوز الخطوط الحمر” في لبنان وقطاع غزة

الحرس الثوري الإيراني يهدّد ب”فتح جبهات جديدة” في حال مواصلة إسرائيل”تجاوز الخطوط الحمر” في لبنان وقطاع غزة

إيليا – بدت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مهددة بالانهيار الاثنين مع تلويح الحرس الثوري بـ”فتح جبهات جديدة” ما لم توقف إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، وغداة تبادل طهران وواشنطن ضربات محدودة.

وأوردت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية أن الجمهورية الإسلامية علّقت تبادل الرسائل والمباحثات مع واشنطن حول التفاهم لوقف الحرب، بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

ولم يصدر أي تأكيد رسمي لذلك من إيران، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشبكة “ان بي سي نيوز”، إنّه لم يُبلّغ بقرار بهذا الشأن.وأضاف في مكالمة هاتفية قصيرة “أعتقد أنّه لا بأس إذا انتهوا من التفاوض… من المناسب قول ذلك، لأنهم يفاوضون بشكل أفضل ممّا يقاتلون… ولكنهم لم يبلغونا بذلك”.

وأكد ترامب أنّ “ذلك لا يعني أنّنا سنذهب ونبدأ في إلقاء القنابل في كل مكان هناك. سنبقي على الحصار”.وفي منشور لاحق على منصة تروث سوشيل، أعلن ترامب أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، “وافق على عدم إرسال قوات إلى بيروت”، مضيفا أنّ حزب الله “وافق على وقف إطلاق النار بالكامل”.

وتطالب طهران منذ بدء المحادثات التي تتوسط فيها إسلام آباد، بأن يشمل أي تفاهم مع واشنطن إنهاء الحرب في لبنان حيث يواصل الجيش الإسرائيلي تقدمه في جنوب البلاد، فيما ينفذ حزب الله هجمات على القوات الإسرائيلية في أراضيه وأهداف في شمال الدولة العبرية.

وصعّدت إسرائيل في الأيام الماضية من عملياتها، وهددت الاثنين باستئناف قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله المدعوم من طهران. وبقيت هذه المنطقة في منأى إلى حد كبير عن الهجمات منذ إعلان وقف إطلاق النار في نيسان/أبريل، رغم أن هذا الاتفاق لم يُحترم عمليا.

في مواجهة هذا التصعيد، هدد جهاز استخبارات الحرس الثوري بـ”فتح جبهات جديدة”، قائلا إن تجاوز إسرائيل “الخطوط الحمر” في لبنان يعني “خوض حرب مباشرة وفرض كلفة على أمن إيران القومي وعلى المقاومة الإسلامية”، مضيفا أن “من يزرع الريح، يحصد العاصفة”.

كما شدد محسن رضائي، وهو قائد سابق للحرس الثوري ومستشار حاليا للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله مجتبى خامنئي، على أن طهران لن تبقى مكتوفة اليدين إزاء التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

وقال في منشور على منصة إكس “لن يتم التساهل مع تصعيد التوترات في لبنان… لصبر القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية حدود”.– تعليق الحوار؟ –وفي وقت سابق، أفادت وكالة تسنيم بأن الوفد الإيراني المفاوض “علّق… الحوار وتبادل الرسائل عبر الوسطاء”، على خلفية التصعيد في لبنان وعدم احترام اتفاق وقف النار.

وقالت إنّ “المسؤولين الإيرانيين والمفاوضين شددوا على الوقف الفوري لكل العمليات العسكرية العدائية والوحشية للنظام الصهيوني في غزة ولبنان، وضرورة انسحاب النظام بالكامل من الأراضي التي احتلها الصهاينة في لبنان، ولن تجرى مباحثات الى أن توافق إيران وجبهة المقاومة (في إشارة للفصائل الحليفة لطهران في المنطقة) على هذه المسألة”.

وفيما لم يصدر تأكيد رسمي لهذه المعلومة، قال وزير الخارجية عباس عراقجي في منشور بالعربية على منصة إكس “وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة يُعدّ، من دون أي لبس، وقفا شاملا لإطلاق النار في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”.

أضاف “انتهاك هذا الوقف في أي من الجبهات يُعد انتهاكا له في جميع الجبهات. وتتحمل الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تبعات أي انتهاك للهدنة”.إلا أن واشنطن تعتبر أنه ينبغي على حزب الله أن يوقف إطلاق النار أولا، مقابل أن تمتنع إسرائيل عن أي تصعيد في بيروت فقط، وفق ما جاء في خطة نقلها مسؤول أميركي بعد محادثات أجراها وزير الخارجية ماركو روبيو الأحد مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وترفض إسرائيل ربط وقف إطلاق النار مع إيران بالحرب مع حزب الله. وقد أعلن نتانياهو أواخر أيار/مايو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد له “حق إسرائيل في الدفاع عن النفس ضد التهديدات على كل الجبهات، بما فيها لبنان”.– ضربات متبادلة في الخليج –واتهمت إيران الاثنين الولايات المتحدة بمواصلة انتهاك وقف إطلاق النار الساري بينهما منذ نيسان/ابريل، بعد قصفها أحد موانئها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحافي أسبوعي “الولايات المتحدة تنتهك وقف إطلاق النار، بما في ذلك هذا الصباح”، مضيفا “لن نتردد في اتخاذ كل الإجراءات التي نراها ضرورية للدفاع عن الأمن القومي الإيراني”.

يأتي ذلك بعدما أعلن الجيش الأميركي أنه شنّ السبت والأحد سلسلة ضربات وصفها بأنها “دفاعية” على جنوب إيران، وهي الثالثة في نحو أسبوع.وقال الجيش الأميركي إن هذه العمليات نُفّذت ردّا على أعمال حربية إيرانية من بينها إسقاط طائرة أميركية مسيّرة فوق المياه الدولية.

وردّ الحرس الثوري الإيراني بالإعلان أن قواته استهدفت قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي لشن ضربات ضد إيران.وبينما لم يعلن الحرس موقع القاعدة، أعلنت الكويت وسنتكوم فجر الاثنين التصدي لهجوم إيراني بصواريخ وطائرات مسيّرة.

بدأت الحرب في الشرق الأوسط بقصف أميركي إسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، ردت عليه إيران بقصف القواعد الأميركية في المنطقة وإسرائيل، وإغلاق مضيق هرمز عمليا.

كما طالت ضربات إيرانية بنى تحتية للطاقة في دول الخليج العربية.ودخل حزب الله الحرب بعد أيام في الثاني من آذار/مارس بإطلاق صواريخ على إسرائيل، وقال إن ذلك جاء ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وكذلك بسبب تواصل الضربات الإسرائيلية على لبنان خلال وقف سابق معلن لإطلاق النار.

وتبادلت طهران وواشنطن خلال المفاوضات الرسائل عبر باكستان أساسا بهدف التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي أدت إلى سقوط آلاف الشهداء وخصوصا في إيران ولبنان.

وبعدما سادت أجواء إيجابية بقرب التوصل لتفاهم في الأيام الماضية، نقلت وسائل إعلام أميركية السبت أن ترامب أرسل مقترحا جديدا شدّد فيه مطالبه، من دون تفاصيل.

الوسومات:
شارك:

الاخبار المتعلقة