الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:
شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

شبكة إخبارية دولية تهتم بجميع الأحداث حول العالم بكل شفافية، وتسلّط الضوء على الأدوار الرئيسية في عمليات صناعة القرار. نحن في شبكتنا نؤمن بأن نقل الحقيقة هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجباً إعلامياً، لذلك نحرص على تقديم تغطية موضوعية ومستقلة دون أي انتماء حكومي أو سيادي، لنضع القارئ في قلب الحدث بمصداقية ووضوح.

للتواصل :

Eliaa Newsالمدونةأخبار عربيةالإعلام العبري :سلاح الجوّ أوهن من سحق الحزب والشمال منطقة أشباحٍ والمستوطنون يتهّمون الجيش والحكومة بالكذب

الإعلام العبري :سلاح الجوّ أوهن من سحق الحزب والشمال منطقة أشباحٍ والمستوطنون يتهّمون الجيش والحكومة بالكذب

إيليا – لقي سبعة جنودِ، بما في ذلك جنديّة أمس من جيش الاحتلال مصرعهم في شمال وجنوب لبنان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، فيما يواصل حزب الله إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة، ولا تتوقف صفارات الإنذار على خطّ المواجهة، لكن منذ اغتيال قائد فيلق رضوان في الضاحية في السادس من أيار (مايو)، لم يشنّ الجيش الإسرائيلي هجومًا على بيروت.

وفي اجتماعٍ لمجلس الوزراء السياسيّ الأمنيّ مساء أمس، استمر ثلاث ساعاتٍ، أقرّ رئيس الوزراء ووزير الأمن بالسبب وراء ذلك، وهو الفيتو الأمريكيّ الذي يمنع شنّ هجومٍ على العاصمة اللبنانيّة، طبقًا للمصادر في تل أبيب.

وبحسب صحيفة (يديعوت أحرونوت) قال وزير الأمن إسرائيل كاتس خلال المناقشة: “معادلتنا هي أنّه إذا استُخدمت طائرات مسيّرة، فسنقصف الضاحية. الأمريكيون يمنعون ذلك، وهم شركاؤنا”، وأضاف: “إذا تعرضت تجمعاتنا السكنية لإطلاق نار، فسنقوم، وفقًا للوضع الذي اعتدنا عليه سابقًا، بإجلاء سكان الضاحية، ثم مهاجمتها وتسويتها بالأرض.

أمّا إذا استُخدمت طائرات مسيّرة، فلن يبقى فيها أحد. نحن حاليًا في وضعٍ معقدٍ مع الولايات المتحدة في هذا الشأن. وفي الوقت نفسه، نحن ملزمون بالدفاع عن أنفسنا بكلّ الوسائل.

لا أحد يستطيع منعنا”، على حدّ مزاعمه.من ناحيته، استشهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في الجلسة عينها برئيس الوزراء البريطانيّ خلال الحرب العالمية الثانية: “قال تشرشل: لا يوجد شيء أسوأ من القتال مع الحلفاء، وهو القتال دونهم”.

من ناحيته، قال المستشرق الصهيونيّ، تسفي بارئيل، إنّ “المواطنين لا يعلمون متى ستصيبهم طائرةً مسيّرةً تعمل بالألياف الضوئية، والطلاب المرعوبون يرقدون على أرضيات الفصول الدراسيّة بانتظار الانفجار، والآباء المتشددون الذين يفضلون، عن حقٍّ، إبقاء أبنائهم في المنزل، وتصريحات مرعبة من متحدث باسم الجيش الإسرائيلي (تسمح بالنشر عن مصرع جنودٍ وضُبّاطٍ)، وأصحاب أعمال نسوا منذ زمن كيف تبدو أعمالهم، ومدن أشباحٍ مهجورةٍ لا ينوي سكانها العودة إليها، وحكومة متغطرسة، تفتقر إلى التوجيه والقيادة، عاجزة عن حماية مواطنيها.

هذه هي صورة الوضع في المنطقة الشمالية، التي يبدو أنّها قد انفصلت بالفعل عن سيادة دولة إسرائيل”، على حدّ تعبيره.على صلةٍ بما سلف، كشف محلل الشؤون العسكريّة في (هآرتس) العبريّة عن أنّه أحيانًا يكون قول الحقيقة خيارًا متاحًا.

تحدث ضابطٌ رفيعٌ في الجيش الإسرائيليّ إلى الصحفيين العسكريين، وقال ما كان ينبغي أنْ يكون واضحًا إنّ الحملة في لبنان، كما تُدار حاليًا، لن تُفضي إلى نزع سلاح حزب الله بالكامل. بل يُمكن، في سيناريو إيجابيٍّ، أنْ تُواصل الحملة تفكيك بنية الحزب التحتيّة جنوب الليطاني وإلحاق المزيد من الخسائر به.

من الممكن السعي لنزع سلاح مناطق في جنوب لبنان. لكن قصف سلاح الجوّ لمقرات حزب الله ومستودعاته في بيروت ووادي لبنان لن يُؤدي إلى انهيار الحزب تمامًا”، على حدّ تعبيره.

وأضاف نقلاً عن مصادره بالمؤسسة الأمنيّة في تل أبيب: “يُفكِّر العديد من كبار مسؤولي الجيش الإسرائيليّ بأفكارٍ مماثلةٍ. تكمن المشكلة في أنّ القيادة السياسيّة تُعبّر عن طموحاتٍ أخرى.

ففي نهاية آذار (مارس)، تفاخر نتنياهو بإنشاء ثلاث مناطق أمنيةٍ جديدةٍ في جنوب لبنان، وهضبة الجولان السوريّة، والنصف الشرقي من قطاع غزة. أمّا وزير الأمن كاتس، الذي يُطلق تهديداتٍ يوميّةٍ على جميع أعداء إسرائيل، من الفرات إلى النيل وما وراءهما، فيَعِد بهزيمةٍ كاملةٍ لحزب الله”.

وأوضح: “يُشارك رئيس الأركان إيال زامير ضبّاطه الرأي، لكنّه يُضطر أحيانًا إلى تخفيف حدّة التوتر مع القيادة السياسيّة، كما أطلق زامير وعودًا بالحزم هنا وهناك: فعندما ثارت عاصفةً إعلاميّةً حول تصريحات الضابط المجهول، طُلب من رئيس الأركان تأييده، وفي الوقت نفسه توضيح أنّ نزع سلاح حزب الله بالكامل هو هدف بالفعل، لكن تحقيقه يتطلب وقتًا (بمعنى آخر: ليس في الجولة الحالية، وليس بهذا الشكل)”.

في غضون ذلك، تابع المحلل العسكريّ، برزت فجوةً مزدوجةً في التوقعات بين الحكومة والجيش والرأي العام. أولاً وقبل كلّ شيءٍ، تدور التساؤلات حول تصريحات نتنياهو والوزراء، وإلى حدٍّ كبيرٍ كبار مسؤولي الجيش الإسرائيليّ، بشأن نجاح الحرب السابقة مع حزب الله في خريف عام 2024.

اتضح أنّ الانتصارات في هذه الحروب مؤقتةً. تراجع حزب الله لفترة، لكنّه استغلها لإعادة تنظيم قواته، ولم يعد قادرًا على إلحاق أضرارٍ جسيمةٍ بالجيش الإسرائيليّ والجبهة الداخليّة كما في السابق، ولكنه أكثر تركيزًا في تحركاته ويدرك نقاط ضعف خصمه، طبقًا لأقواله.

واختتم: “ما يتوقعه سكّان الشمال، الذين ما زالوا في الملاجئ، يفوق بكثيرٍ ما يخطط الجيش الإسرائيليّ لتوفيره لهم، ولذا تتفاقم هنا مشكلة ثقة ستؤثر على رغبة السكان في العودة إلى المستوطنات الواقعة على خط المواجهة”، كما نقل عن مصادره.

وفي النهاية وجب اقتباس تريح ترامب الجديد، الذي قال إنّه إذا ترشح في إسرائيل فسيحصل على 99 بالمائة من أصوات الناخبين، وهذا يُدلِّل على نرجسيته وعلى اختلال عقله، أمّا الأهّم فإنّه يؤكِّد كيف أحكم هذا الرئيس الأمريكيّ قبضته على إسرائيل وجعلها محميةً أمريكيّةً تأتمر بأوامره.

الوسومات:
شارك:

الاخبار المتعلقة