إيليا – أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية اليوم (الخميس) بأن جماعات مسلحة تتمركز في شمال العراق عبرت الحدود واستقرت في المناطق الغربية والشمالية الغربية من إيران. وذكرت الوكالة أن هذه التحركات، إلى جانب النشاط المكثف لحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة للموساد، وعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، ومواقف الرئيس الأمريكي، تشير إلى وجود تنسيق متعدد المستويات لتصعيد الاضطرابات ضد النظام الإيراني.
كما زعمت الوكالة أنه بناءً على الأدلة التي تلقتها، انتقلت الجماعات من مرحلة الحرب النفسية والعمليات الإعلامية إلى المرحلة الميدانية، على الرغم من أن الاتفاق الأمني بين إيران والعراق، الذي تلتزم به المنطقة الكردية في العراق أيضاً، يحظر مثل هذه الأعمال.
بحسب الوكالة، يتساءل مسؤولو النظام الإيراني عن كيفية وصول هذه الجماعات، في انتهاك صارخ للالتزامات الأمنية، إلى وضع يسمح لها بمهاجمة المراكز العسكرية والأمنية ومستودعات الذخيرة. وفي ظل هذه الظروف، يتوقع كبار المسؤولين الإيرانيين من حكام إقليم كردستان العراق أن يمنعوا فوراً تحوّل أراضيهم إلى منصة لتهديد الأمن القومي الإيراني.
كما ذكرت وكالة تسنيم، التي تعتبر ناطقة باسم النظام الإيراني، أنه “إذا استمر هذا الاتجاه أو تفاقم، فسيكون رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية حاسماً ورادعاً، وسيتجاوز الاعتبارات الدبلوماسية الروتينية، وستُلقى مسؤولية عواقبه مباشرة على أولئك الذين يدعمون ويساعدون هذه الأعمال الإرهابية التي تضر بالأمن”.